الغول كاملة

وبعدين بقا هكلم ندى ازاي، خلاص لما اقابلها بكرة في الكلية…
….
_غبية غبية أهو حطك في دماغه.
_ويحطني ليه هو أنا اللي اتمسكت ولا هي، تلبس بقا.
_حلو الكلام خلصي الكمية اللي معاكي كلها وبعدين نتحاسب وخلي بالك يلا أهي وصلت روحي لها شوفيها ايه الأخبار هناك.
“صبا”
وقفت لما شوفتها جاية عليا ضربتها على كتفها
“الواطية اللي باعتني أمبارح ومشت”
_أعمل لك ايه ما أنتي اللي لسانك عايز قطعة حد يعمل اللي عملتيه دا وتوقفي تشتميه ما تخليه يعاكسنا هي المعاكسة بتلزق يا بنتي.
_والله كان عايز يتهزق شكله غلط وكل حاجة فيه بس ماتفكرنيش كنت هعيط لما مسكني ومصمم والأ يسلمني بوليس عايزة أعرف هو مين دا وليه الحارة كلها خافت منه وهربوا وليه سبتيني أنتي كمان.
حسيت بتوتر عينيها وقالتلي:
ايه يسلمك ليه؟ حصل ايه احكيلي وهقولك كل اللي اعرفه…
وبعد ما حكيت كل حاجة لاقتها رعبتني أكتر من الشخصية دي:
دا ياستي بيمسك العيال اللي بيسرحوا يوزعوا البرشام ويسحلهم ضرب وكل يستحقوا و محدش يقدر يجيبهم تاني من تحت ايده، ومحدش يقدر ينزل العزبة دي بالذات يبيع ويوزع لحد، لو شم خبر بس مش بيبات والباب بيتقفل محدش يخرج غير لما يمسكه في الأخر، بس الحمدلله ربنا نجدك أنك خرجتي من ايديه بس أزاي الكيس خرجه من شنطتك غريبة، بس شكله هو ال عمل حركه دي عشان يخوفك بس.
بصيت لها شوية بفكر في كلامها:
فكرك، فعلا كان بيخوفني.
_مفيش غير كده مين مجنون هيدخل يبيع الزفت دا وعارف ومتأكد مش هيخرج حي! ، المهم بكلمك تليفونك مقفول ليه.
_مش عارفة راح فين أختفى شكله وقع عنده وانا لو هموت مش رايحة هناك تاني اصلا انتي مش قولتي انك ساكنه هناك امال مشيتي ليه يومها.
-يابنتي دي مرات اخويا اللي ساكنة هناك بروح لها وبرجع يومها وانا كنت بجر فيكي نخرج وانتي كانك اتمسكتي في المكان سيبتك ومشيت يلا عندنا سيكشن يخلص ونشوف هنعمل ايه.
بعد ساعة خلصت محاضرة بدأت ندى تقنع فيا: هي فين “صبا” بتاعة أمبارح والشهامة ومش بتخاف من حد ها خايفة تروحي تسألي عن تليفونك أنا لو منك مش هسيبه.
صبا بتردد لكلام ذلك المعتوه انه لا يريد رؤيتها:
مش خوف يابنتي بس انا بقيت أكره المكان دا بحس بقبضة كده هو أكيد هيرجعوه هستنى يوم كده ولا حاجة.
ندى بتصميم: أنا جاية معاكي يا خوافة متقلقيش هيعمل ايه يعني.




