الغول كاملة

“تفجأت بفعلته لم يتصور عقلها الصغير فعلته تلك أعتبرته أخًا لها رغم غيرته الظاهرة لها، لكن أرجعت بسبب اعتبارها مثل أخته، حاولت التملص من عنفه وساديـ.ته تهزي برأسها لأبعاده أجنن ذلك الغول لم تجد مفر من أثناه عن فعل ذلك، نزلت منها دمعة على شخص كان أقرب صديق وأخ خان ذلك العهد الذي قطعه الأن منذ بداية صفحتهم سويا”
أخيرا حرر قيدي ينظر لي نظرات غير مفهومة، وصدره يعلو ويهبط من شدة أنفعاله، غمض عيني، مسحت أثار دمعتي وبصوت مخنوق:
ليه ليه يا غول كده.
“أقالت “غول” تكون غاضبة بشدة، لو كانت قالت أسمي لكان قلبي أطمئن قليلا ترقبت بقيه الحديث”
:_أنا بكرهك يا غول بكرهك مش عايزة أشوف وشك تاني من انهاردة، كنت فكراك فعلا أخويا بس دلوقتي مايشرفنيش تكون أخويا…
حاولت فتح الباب للهروب منه، لكنه مانع ذلك، محاولا جذب يداها ممسكا بها دفعة يده:
ماتلمسنيش أنا بقرف منك مشيني عايزة أمشي خرجني من هنا حالا.
-انتي السبب وصلتينا لكدة، خرجتي الوحش اللي جوايا، قولتلك إني بخاف عليكي قولتلك ألبسي غيره اهو انتي بمنظرك دا مطمع لل بره زي اللي حصل دلوقتي بينا!!!.
رفعت يداها لتصفعه، لحق بها دافعها للخلف ملصقا بالحائط بصوت تهديدي:
أخدي عليا يا صبا أيدك مش هترجع لك تاني لو أتكرر تاني.
-مفيش تاني يا غول خلاص كل حاجة أنتهت أنت بالنسبه لي مـ. وت مفيش بينا أي تعامل أبعد عني.
أخذ نفس عميق وزفره على مهل يخرج مكنونه لها:
-صبا أنا بحبك عملت كده لإني بحبك لأ بعشق كل حاجة فيكي عارف أنه غلط بس مقدرتش أتحكم في مشاعري أكتر من كده، وأنتي خرجتي الغول اللي جوايا، أتكلمي يا صبا قولي حاجة قولي أنك حاسة بيا صح…
تطلعت اليه غير مصدقة ما أستمعت كانت تشعر لكن كذبت حالها كانت تعلم ولم تهتم، موقف لا تحسد عليه، أدارت وجهها بعيد عنه، ثم تسحبت لمكان تكون بأمان بعيدا عن بطشه، لما تنوي عليه الأن، بعد أن تصالحت مع نفسها من هذا المرض اللعين، لكنها سوف تقـ.تله به الأن أنتقاما منه لفعلته تلك أبتسمت بسخرية:
أنت بجد يعني دا حقيقي فعلا “غول” أنت مصدق نفسك ازاي أكيد بتهزر معايا صح
“أنت غول” شايف شكلك عامل، أحنا مش زي الجميلة و الوحش القبيح بجد ضحكتني أنت كنت أخويا دلوقتي معنديش أخوات مش عايزة أقابلك تاني…
قالت أخر كلماتها كانت وصلت الى الباب رآته واقف مصدوما بدون حركة، يضم قبضته الفولازية، سارعت في الركض إلى منزلها مباشرة تحججت لوالدتها أي شئ جال في عقلها، ثم دلفت لغرفتها تجهش ببكاء”: ايه حصل دا، ايه قولته دا ليه وصلتنا لكدة ليه يا مصعب ليه جرحتني وخلتني أجرحك بالشكل دا”





