الغول كاملة

هتقوم منها ادعي لها انا رايح لها.

أخيرا فتح باب العمليات وخرج منها الطبيب يطمأنهم على الحالة، ثم أنتظر بلهفة أفاقتها التي أطالت أثر جرعة المخدر، شاهد حركة جفنيها أبتسم براحة وخرج من المشفى بأكملها يعزي قلبه على حبًا لم يكتمل، مانعا نفسه من جذبها بين ذرعيه ويتنفس رائحتها التي يتشوق لها مرة أخرى يعلمها دروس الحب والعشق وقف أمام البحر هادئ عكس قلبه هائجًا من كثرة المشاعر المختلطة ونزاع بين عقله ينعته بالغبي لقربه لها من البداية وعدم الذهاب الأن والبعد للنهاية، وقلبه يناديه لأقترابه الأن ويحدث ما يحدث ليروي من ظمأه فسكت عقله وأنصاع لقلبه، شاهد خروج أمها دلف وجدها نائمة كالملاك الصغير، يوجد على رأسها ضمادة، وقدميها مرفوعه لأعلى مجبرة، جلس جانبها يتلمس كفها يمسد عليه ويقبله مبتسما: ملاكي الصغير.

قرب من رأسها المتضمدة يُقبلها برقة بالغة هامسًا: متنمرتي العنيدة.

فتحت عيونها عندما شعرت بسخونة أنفاس تضرب جبينها هاتفة له بعدما أبتعد فجأه بتوتر كاد أن يغادر:
مصعب ماتسبنيش.

“توقف على مضض يريد الهرب الأن، يلعن قلبه الذي وضعه في هذا المأزق، ينتظرها تتحدث”

رأها تبتسم وتهذي: مصعب أنت هنا بجد مش حلم.

علم أنها في اللا وعي: أنتي عايزة ايه يا صبا؟

-قرب مني طيب وأمسك أيدي كدة.
نفذ طلبها وأمسك يدها: صدقتي خلاص.

ابتسمت بوهن تضغط على يده وتحدثه تحاول كبت دموعها: أنت كنت صح يا غول كان عندك حق في كل حاجة كنت بتحاول تعلمهالي بس انا اللي كنت غبية، هو كان درس صعب شوية عليا، أرجع يا غول.

حاول يسحب يده من ضمة يدها: ماتسبنيش يا مصعب خليك جنبي أنا من غيرك تايهه.

-أنا جنبك يا صبا مش هبعد متخافيش أنتي أختي وما زالتي أختي الصغيرة العنيدة ماينفعش الأخ يزعل من أخته صح؟

بصوت مكتوم:
-أختك!.

ربت على يدها ثم نهض:
أكيد أختي نامي يا صبا وأرتاحي.

أستمع الى شهقاتها العالية خلفه أراد الرجوع لها يحتضنها بقوة لكن خاف عليها منه مغلقا الباب خلفه يعتصر قلبه ألما، وجد امامه الست فاطمة تسأله: كنت فين يابني سألت عليك لما فاقت.
حاول أخراج صوته طبيعي: جالي أتصال من حد كنت لازم أقابله المهم أنا كلمت الدكتور قالي نقدر نمشوا بكرة بس محتاجة راحة.

-اه الحمدلله ربنا سترها معانا تعبينك معانا يا بني روح أنت أرتاح لك أنا كدة كدة بايته معاها.
-لأ مش هسيبكم لوحدكم خلاص كلهم كم ساعة ونمشوا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *