الغول كاملة

_على فكرة بقا انا مش خوافة وجاية معاكي بس أبقي كلميه انتي انا مش هتكلم مع البني أدم دا.
_ موافقة يلا بينا…
ذهبوا بطريقهم إلى العزبة تسمى أم بيومي تقع في أحدى محافظات مصر “شبرا” تحديدا وعند قربهم من البوابة الكبيرة أنشغلت ندى عنها بأتصال هاتفي…
صبا أدخلي أنتي وأنا جاية وراكي على طول هعمل حاجة بس…
يا نـدى أستني بس…
ناديت عليها كانت سابتني خلاص بعد ما دخلنا البوابة، وقفت محتارة مترددة هف عليكي يا ندى تاني مرة تعمليها فيا، وقفت أبص على نفس المكان اللي أخدني فيه كنت بقدم خطوة، وصوت جوايا بيقولي أرجعي أرجعي بلاش لكن صوت عقلي كان الأقوة من قلبي ودخلت العمارة ولسه برفع أيدي أخبط لاقيت اللي بيتكلم ورايا بصوت أنا عارفاه:
معقول القطة جاية تاني عشاني لأ لازم أرحب بقلب أتفـضلي يا قطة أدخلي…
حضوره المفاجئ وترني فتردد شوية وانا ببعد عن طريقة:
أحم أسفة جيت كده بس جاية أخد تليفوني ممكن تدهولي وهمشي على طول.
رفع حاجبيه بسخرية:
_وفين لسان القطة؟
محبتش طريقة كلامه حاولت أقصر الطريق معاه، لأن فاضلي تكة وهشتم مش هيهمني وهيعاملني زي المرة فاتت بهمجية وغباء:
_من فضلك ماتتكلمش معايا و فين تليفوني عشان أمشي.
خرج من جيبة الهاتف وكان مركز على نقطة ما خلفي ومد ايده به:
_شاطرة القطة أتعلمت الدرس بس مش أوي أتفضلي تليفونك وأخر مرة بحذرك أنتي مش زيهم خلي بالك المرة اللي هشوفك فيها هتبقا النهاية ليكي يلا أمشي.
تنحت لكلامه الكلام كبير كله الغاز مكذبتش لما قولت إني بحس بقبضة لما بجي العزبة هنا أو أسمع كلام الشخص دا فيه حاجة غريبة مش كشكل بس لأ وكلامه كمان رجعت عشان أمشي لاقيت ندى في وشي أخذتني وخرجنا وطبعا اعتذرت من موقفها ان اتصال كان من اخوها كالعادة كان عايز يشوفها اي كلام يعني سبنا بعض بعدها كل واحد روح بيته، طول الوقت دماغي شغالة مقدرتش أنام يومها ووقت ما نمت حلمت به وهو يحاول
خنـ ـقي بأيديه و…
يتبع
🌹🌹🌹
نوفيلا “الغول” بقلم شروق مصطفى الفصل الثالث
خنقـ ني بأيديه وكل ما أبعد يقرب ويخنـ ق أكتر لحد ما أتمكن مني حاولت أبعد ايديه عني كان أقوة مني بيضغط جامد، وفجاءة ترك ايده وبصوت عالي كنت بطلع في الروح، شهقت وبكح جامد ودموعي نزلت لدرجه صوت الشهق قومت من نوم مفزوعة مسكت في رقبتي وأتنفست بسرعة شربت مياه وبعد شوية هديت لحد ما كملت نوم تاني…
.
.
.
.
بعد مرور شهر كنا خلصنا أمتحانات وأتفقنا نخرج أخيرا مع أصحابنا قعدنا في كافية كنا أربع بنات وولد، أنا و ندى ونور وأختها نيلي هما تؤام و كريم ابن عمهم زميلنا برده في الكلية، مشكلته كانت وزنه كبير جدا ودا مسببة له أغلب الوقت أحراج ودايما حزين ومكتئب وكمان بيحب بنت وخايف يعترف بحبه لها ترفضه، بعد محاولات كتير فاشلة من أنقاص وزنه وكلنا بنشجعه، بس أراده بترجع لنقطة الصفر، هو حد جميل وطيب وخدوم مفيش حد طلب منه حاجة الأ ويعملهاله، أما بقا نور وتؤامها ثنائي غريب واحدة فرفوشة والتانية درامية ميكس غريب والشبه معدوم تؤام في السن مش الشكل والطباع كمان، واحدة تشجع والتانية تحبط، وكريم لما بيوقع بينهم مش بيخلص كنا في الكافية في طاولة كبيرة، ندى جنب كريم ماسكاه رغي وهمس والتؤام الدرامي اللي هي “نيلي” طبعا مكنش عجبها الوضع، هي كمان مش بتنسجم مع ندى ودايما تنصحني أبعد عنها وخرجت أنهاردة معانا بعد محايلات مني.





