الغول كاملة

“مازال ممسك يدها لم يحرك بؤبؤه عيناه عنها ساحرا ببحر عيناها يستعد لجميع الأجوبة منها”
“اما هي صدمت من سؤاله، بالفعل توجد صراعات كثيرة داخلها حاولت أخفائها عند رؤيته فشلت كالعادة حاولت تنفيذ ما تعهدت به امام قلبها بقسوة عليه، لكنه طفل يريد حب أهتمام سند وما أصعب الحياة دون سند قوي لم تجده الأ معه، أصبح صدرها يتنفس بسرعة، ودموع حبستها أخذت طريقا للنزول دون توقف”
-أتكلمي يا صبا عايزاني زي ما أنا عايزك بتعيطي ليه بس مقدرش أشوفك كده قولي حاجة طيب.
مسح دموعي، حاولت اخراج صوتي وسط تلك الدموع مع أهتزاز رأسي: موافقة.
قالتها، ثم أنفجرت بعدها تلك الدموع الحبيسة الأيام السابقة التي قضيتها تعلم نفسها القسوة عند رؤيته، التقطها داخل أحضانه يهدهدها كطفلة صغيرة خائفة من عقاب والدها:
حقك عليا يا صبا أنا وِحش أوي خليت عيونك الحلوة دي تعيط دموعك غالية عندي أوي.
رفعت أنظارها اليه فحضنه لها كان كبير جدا خبئها لم تعد يظهر منها شئ نظرت له للأعلى كعيون القطط: لأ متقولش على نفسك وِحش أنت جميل.
أبتسم لمغازلتها الصريحة مقبلا إياها أخذا شفتيها في رحلة طويلة يرتوي من ظمأ حبه لها شعر بتجاوبها معه، أبعد رأسه يسندها على خاصتها هامسا:
الحب أتخلق عشانك أنتي يا صبا أول مرة أقولها كانت ليكي، كلمة بحبك دي أقل وصف وصفه قلبي جوايا كلام كبير وكتير أوي بس ماسك نفسي عنك بالعافية، عارفة عايز أخبيكي جوه مني عن عيون الناس، الغول لأول مرة يحب هتقدري على حبي يا صبا.
هزت رأسها هامسة بأحراج من وضعهما: هقدر يا غول أنا لمست حبك وحبيتك أنا كنت بحبك وأنا معرفش صدقني ندمت إني…
وضع كفه على فمها تصمت:
-هش مش عايز أسمع غير كلمة بحبك يا مصعب أي حاجة تانية مش مهمة خلي الحزن يفوت مع اللي الأيام اللي فاتت ماتفكرناش به، أحنا يوم جديد بحب كبير وأمل جميل سيبينا نعيش الحب قوليها يا صبا عايز أسمع قلبي عشان يطمن ويهدا لأنه بيرقص جوه.
-بحبك يا مصعب…
قالتها وأختبأت داخل حضنه من نظراته اللامعة المليئة بالكثير فيهما…
مرت شهرين الجبيرة بسرعة بينهما عكس اول شهر مر كأعوام لأفتراقهم، أخيرا فكت تلك الجبيرة ساعدها على المشي فكانت تترنح يمينا ويسارا، ثم بعدها بدأوا العلاج الطبيعي كما وصف الطبيب ذلك حتى تتعود على المشي بقدميها دون حدوث اي سلبيات، كانوا اتفقوا على هذه الفترة على كتب الكتاب بينهما حتى أنهاء مرحلة العلاج.





