الغول كاملة

الأن جاء اليوم المنتظر لقائهما بفستان الأبيض فأصبحت كالأميرات دلف اليها يأخذها من بيوتي سنتر شهقت عند رؤيته! ، فجذبها من خصرها مع الكثير من التهاني حولهم ونثر الورود عليهم خرجوا يهمس لها بأذنيها:
بنت عيب ايه اللي عملتيه جوه دا يقولوا عليا ايه ها معرفتش أربي عارف أني قمر بس مش لازم تشهقي قدامهم أشهقي في أوضتنا شكله عجبك رصيف الشارع كم بلاطة.

خجلت من كلامه، صدمت من تغيره حلق ذقنه وشعره الغزير، أصبح مرتب وقصير ومصفف بعناية، لدرجة صُغر عن سنه الكثير، لم تعرفه للوهله الأولى الأ عندما دلف اليها وجذبها بين أحضانه ومغازلته الوقحة لها نظرت أرضا لم تقوى على رفعها،
أحتفلوا جميعا في جو هادي وجميل ودعتها والدتها التي سكنت مقابل شقة الزوجية، حملها ودخل بها الى الداخل مغلقا الباب خلفه بإحدى قدميه،

صبا: أنت قفلت باب ليه نزلني عايزة أروح مع مامتي هناك.

-نعم يا روح مامتك تـ أيه ليه متجوزة كيس جوافة ولا أيه.

دخلها غرفتهم المزينة بعناية، وأنزلها فتقدمت اليه تمسك يده هاتفة:
كان يوم جميل أنا مبسوطة أوي سلام بقا يا مصعب أشوفك بكرة…

أمسكها من ياقة فستانها من الخلف كأمساك الفأر الجبان: بت هو دخول الحمام زي خروجه تعالي هنا.

صبا: مش أنا بت صح والبت يعني عيله وأنا عيلة أوي هو باب الخروج فين بقا.

“تعالي وأنا هقولك باب الخروج فين يا صبا قلبي”

ونسيبهم يشرح لها باب الخروج ولا الدخول حياتهم الجديدة وبكده خلصت نوفيلا الغول

“الفأرة المجنونة والغول”

بقلم شروق مصطفى
ماتنسوش تقروا قصة “القاسم”
تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *