الغول كاملة

ردت الحياة في عنيها بسماع أسمه يعني لم يكن حلم ولا تخيل كان معها ممسك بيدها بالفعل بكى من أجلها سألت بتيهها وعينيها في كل مكان:
هـ هو فين مـ مش شيفاه ليه؟
-مش عارفة كان هنا اول ما طمنا الدكتور مش عارفة راح فين ممكن بيجيب حاجة الحمدلله انه كان هنا فكرته مسافر يلا شدي نفسك كده عشان تخرجي من هنا.
غمضت عيوني ألما من كل شئ لم يريد رؤيتي مازال مجروح.
-طيب هسيبك تنامي شوية يا حبيبتي.
غفوت بعد خروجها من كثرة المسكنات أرتخى جسدها، لم تشعر بدلوف أحد…
.
.
.
.
“ليه كده يا صبا” قالها يوم تنمرها على شكله ومظهره الضخم نعتته بالوحش القبيح نظرا لطول شعره الواصل على ظهره وذقنه الطويلة لحد رقبته، وضخامة جسده بالنسبه لصغر جسدها”
أنتي صح يا صبا أنا وأنتي صعب طريقنا يكون واحد لازم أبعد عنك”
عزل حاله داخل بيته، يريد رؤيتها ليخرجها من قلبه ليعاقب ويجلد نفسه، أوهمهم انه غادر يسمع دقات بابه ولم يفتح، يراها تنظر الى شرفته تنتظر خروجه، يلعن قلبه الذي مازال ينبض لها ويهلوس بأسمها في منامه، قام فزعا أثر كابوس بعد ذلك رنات هاتفه بأسمها قد رأها من العين السحرية عندما شعر بفتح بابها، رأها تخرج بملابس محتشمة رد يلهف سماع صوت أشتاق اليه تفاجأ بصوت رجل: الأنسة عاملة حادثة سير ودا أخر رقم أتصلت عليه ممكن تحصلنا على العنوان دا مستشفى الشفاء.
وقع الهاتف من يده رعبا عليها نظر الى الهاتف يتأكد مما سمع، ارتدى ثيابة بسرعة البرق، جلب والدتها معه، وصلوا المشفى على وصول الأسعاف بها لم تحتمل الأم الوقوف سقطت من طولها أسعفها بعض المسعفين ببعض الأسعافات، وركض هو بها مع الأطباء: عمليات بسرعة.
أمسك يدها: هتقومي يا صبا مش هسيبك انتي قوية بلاش تتعبي نفسك أنا جنبك.
تركها على باب العمليات الذي أغلق بوجه يشد من شعره بتوتر خائفا من خسارتها للأبد يريد فقط أن يراها حتى لو لم تكن من نصيبه يكفي تواجدها حوله، بكى خوفا عليها من ضياعها، تذكر والدتها ذهب يسأل عنها طمئنته الممرضة أنخفاض مستوى السكر وهي بالغرفة المجاورة ذهب اليها بعد أن مسح جفنيه من دموعه يحاول يطمئنها:
دخلوها هتبقا زي الفل ان شاء الله.
-اه يا بنتي مليش غيرها يارب قومهالي بالسلامة يارب ياريتها ما نزلت اه يارب.





