الغول كاملة

كريم! يا نهار هو بيتعاطى كمان
دا أطيب حد قابلته طيب ونور ونيلي وأ…
بلعت باقي كلمة ثم تحدثت عادي:
عملوا فيهم ايه؟
_التحقيقات لسه شغالة وهيتعوضوا على النيابة الصبح.
_يعني ايه انا أنتهيت كدة صح مش هيسبوني أنا ضعت خلاص اااه.
جلست والندم يتأكلها تندب حظها:
خلاص كده يعني هيمسكوني عندك صح أنت هتسلمني ليهم يعني جيت اهرب هربت عندك وانت تبعهم اه يا حظي الأسود يانا اه.
رافع حاجبيه بعدم رضا: دا اللي يهمك انك تهربي ماتكشفيش الحقيقة وتبرأي نفسك مثلا، وبعدين هو أنا مش قولتلك هساعدك ليه الندب على المسا دا.
وقفت بفرح:
لأ مقولتش أنك هتساعدني يعني هتساعدني بجد أنت خوفتني منك قولتلي هحبسك وكلام كده كتير مفهمتوش.
مجنونة تلك الفأرة الصغيرة طمأنها محدثا:
ماتعودش حد يلجأ لي وأرده خاصا لما يعتبرني أخ، بس المطلوب منك تسمعي كلامي ومش عايز دوشة.
رأها تقفز بسعادة والبسمة بوجهها أشرقت، فحدثها فمثل الغضب:
لسه بقول مش عايز دوشة ايه مربي قرود في البيت يلا روحي نامي والصبح لينا كلام.
تقدمت خطوتين للذهاب، فغير أتجاهها ورجعت له:
بس أنا عايزة أكلم ماما دورت على تليفون ملاقتش زمانها هتموت من القلق.
_أنا قابلتها بكرة هفهمك يلا دلوقتي تصبحي على خير.
تقدمت خطواتها مرة أخرى للغرفة لكن توقفت مرة أخرى ورجعت له:
بس مفيش غير أوضة واحدة أنت هتنام فين صحيح؟
ترك ما بيده بتأفأف:
مش هنخلص أنهاردة شكلنا هنام على الكنبة هنا بعد ما أعدل اللي هببتيه، روحي يا صبا على أوضة جوه بلاش مناهدة.
ما زالت واقفة تفكر…
_يابنتي واقفة عندك ليه أمشي خلي الليلة تعدي.
طنشت كلامه وقامت بمساعدته في تعديل الأثاث أمسكت معه نفس مخدة الكنبة”خداداية”:
لأ هساعدك نروق الترويق اللي مروقتهوش دا سيب دي هاتها كدة.
جذبتها من يده فجأة وكان ممسك بها، لم يجد فائدة منها فتركها لها ليلتفت بشئ أخر، واذ بها تختل توازنها وكادت ان تسقط على ظهرها فلحق بها مانعها من الوقوع أخذها بين أحضانه.
مرت لحظات على هذه الوضعية بينهم، يتلاقاها بين ذراعيه مختبئة بين ذراعيه تلاقت نظراتهم المتوترة طويلا، فعدل من وقفتهم زافرًا بغضب: أرجعي أوضك يا صبا حالا…
حدث حاله بعد أن رآها تركض أمامه بحرج الى الداخل” أنتي بقيتي خطر عليا يا صبا” تنهد بعدها ثم أكمل ما كان يفعله….





