الغول كاملة

والأن أتت بجحري تختبئ، تلجئ لي، أبتسم عندما وجدها تتملل نومتها، فتحت عِيناها مثل موج البحر هتفت بذعر:
أنت سلمتني ليهم صح؟ أنت بتضحك ليه؟
قهقه على مظهرها المشاكس وشعرها البني المتطاير ينفي برأسه:
أطمني أنتي معايا في أمان لكن…
قالها بترقب حركات وجهها المترقبة بأبتسامة تسلية:
أنتي مش هتخرجي من هنا أنسي خروجك أعتبري دا قدرك ودي ضريبة حياتك، وقدرك اللي وقعك معايا وأنتي سمعتي بودنك اللي بيدخل هنا مش بيخرج الأ… أنتي عارفة الأ ايه؟؟
أرتاحي دلوقتي لأن لسه الأيام الجاية كتير
نهض من مقعده وهو يدندن نفس الأغنية ويقهقه
“كاااان فمرة فار صغير، حب ينط، جوه الجحر فمسكة الغول و، مخرجش تاني”
يتبع
في أنتظار الفصل الخامس نوفيلا “الغول” بقلم شروق مصطفى
مستنية أعرف رأيكم وتوقعاتكم
نوفيلا “الغول”
“الفأرة المجنونة”
بقلم شروق مصطفى
الفصل الخامس
“كاااان فمرة فار صغير، حب ينط، جوه الجحر فمسكة الغول و، مخرجش تاااني”
فوقت من نومي لاقيته قدامي وكلام كتير وبيغني بصوته الوحش دا ومين دا اللي مش هيخرج تاني دا أتجنن هو انا جيت له عشان ينقذني منهم، ولا يحبسني لنفسه حقير مش هسكت، لحقته ومسكته من ذراعه وقف:
أنت شكلك أتجننت، يعني ايه مش هخرج من هنا بقولك ساعدني تقولي هحبسك ومش هخرجك؟
رجع بص لي بغموض: أنتي مش قولتيلي بنفسك أعتبرني زي أختك وأنا أعتبرتك كدة، ومن واجبي تجاه الأخوة أنك تفضلي قدامي وأنا هعمل كده وبلاش عناد معايا خليكي عاقلة رايح مشوار وراجع أتمنى أرجع الأقيكي هاديتي سلام يا فارة…
وقفت قدامه منعته من تقدمه للخروج بتهديد: أنا مستحيل أفضل معاك في مكان واحد اتصرف وخرجني أرجع حياتي انا معملتش حاجة وأنت عارف كده كويس قولهم كده أممم…
.
.
.
.
انا فاكرة كنت واقفة عند باب الأوضة، فجأة لاقيت نفسي أترفعت لفوق بين أيديه وسمعت صوت طرقعة ظهري لما سندت على الحيطة…
عند مصعب بارد لدرجة الجفاف، يصمت كثيرا وفجأ يتحول لكتلة من نار، طلبت الأخوة منه وهو لم يردها أبدا، لم يتحمل نبرة التهديد فثواني يبيع كل شئ خلفه، حملها بين يديه دفعها للحائط، لكن عندما شعر بتألمها من قوته، حاول تهدأه حاله مقربا من أذنيها يهمس:
بلاش أنا، أنا مش بتهدد، ماتخرجيش الوحش اللي جوايا أنا ممكن أفـ.رمك تحت أيدي
“ولا كلب هيسأل عنك مفهوم”.





