الممرضه حكايات ميرا

الممرضة الليلية اتحبست في الأسانسير مع أخطر زعيم عصابة في القاهرة… والشرط الوحيد اللي فرضته عليه خلّى إمبراطوريته كلها تنزل سلا\حها.

الساعة كانت 11:47 مساءً، لما سارة سامي دخلت الأسانسير مع أخطر رجل في القاهرة.

 

بعد سبعة وعشرين دقيقة، كانت هتبقى ماسكة بين إيديها حياة الشخص الوحيد اللي بيحبه.

 

وقبل ما الشمس تطلع، كانت هتجبر راجل عمره ما سمع كلام حد… إنه يديها كلمة شرف.

 

سارة ما عرفتش كريم الدهبي أول ما باب الأسانسير .

 

كانت كل اللي شاغلها المحلول اللي فشلت تركبه مرتين لطفل عنده اتناشراتفتح سنة وكان مرعوب طول الليل.

 

وكانت بتفكر في إيجار الشقة اللي لسه الشيك بتاعه متعلق بمغناطيس على باب التلاجة.

 

وأكتر حاجة كانت نفسها فيها… تعرف إذا كانت ماكينة الأكل في الدور الرابع لسه فيها بسكويت بالزبدة السوداني ولا خلص.

 

كانت شغالة في مستشفى النيل التخصصي بقالها ستاشر ساعة متواصلة.

 

رجليها كانت بتوجعها بطريقة تخلي كل خطوة كأنها مفاوضة جديدة مع الألم.

 

شعرها الأشقر الغامق كان مفكوك من الكعكة، وكارت التعريف متعوج على جيب الاسكراب الكحلي.

 

وكوباية القهوة الورق اللي في إيدها كانت فاضية من الساعة أربعة العصر…

 

لكنها لسه شايلاها.

 

يمكن من العادة…

 

أو من الأمل.

 

اتفتح باب الأسانسير.

 

دخلت من غير حتى ما تبص.

 

الراجل اللي واقف في الركن الخلفي…

 

ماكانش دكتور.

 

الممرضات بيبقوا عارفين الدكاترة من جزمهم.

 

الجراحين بيلبسوا جزم غالية ويحاولوا يقنعوا الناس إنها عملية.

 

الأطباء المقيمين بيلبسوا كوتشيات مليانة بقع قهوة وإرهاق.

 

أما الإداريين… فجزمهم الجلد اللامع عمرها ما لمست أرضية طوارئ.

 

لكن الراجل ده…

 

كان لابس جزمة سودة متفصلة مخصوص.

 

من غير خدش واحد.

 

بدلته الفحمية كانت مفصلة عليه كأنها معمولة لجسمه.

 

الياقة مفتوحة.

 

الكرافتة مش موجودة.

 

في إيده موبايل…

 

لكن ماكانش باصص فيه.

 

كان باصص على باب الأسانسير وهو بيقفل.

 

سارة ضغطت زر الدور الرابع.

 

هو…

 

ما ضغطش أي زر.

 

طلع الأسانسير لحد بعد الدور التاني…

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *