الرقم الغلط حكايات ميرا

#حكايات_ميراا

يتبع… ❤️

لو عايزين تعرفوا ليه آدم اختار يقابلها بنفسه، وهل مريم هتكتشف الحقيقة قبل ما تدخل مكتبه… سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️مرّت الأيام الثلاثة على مريم كأنها ثلاثة شهور.

كل ما كانت تفتكر المقابلة، كانت تفتكر المكالمة.

وكل ما تفتكر المكالمة، كانت تسمع صوته في دماغها:

«مبروك يا مريم عبد الرحمن.»

لكنها كانت تقنع نفسها إن الموضوع مجرد صدفة.

أكيد الشركة اختارتها بسبب مشروع التخرج.

أكيد اسم آدم المنشاوي على المقابلة مجرد إجراء إداري.

أكيد…

مفيش علاقة بين الراجل اللي رد على مكالمتها بالغلط وبين الملياردير اللي هي رايحة تقابله.

كانت بتحاول تقنع نفسها بكده وهي واقفة قدام المراية صباح يوم المقابلة.

بصت للبدلة البسيطة اللي استلفتها من صاحبتها.

ثم بصت لشعرها.

— «أنا شكلي كده مقبول؟»

خالتها سعاد كانت واقفة وراها.

— «إنتِ شكلك حلو يا مريم.»

— «دي شركة ملياردير يا خالتي.»

— «والملياردير ده هيأكلِك؟»

ضحكت مريم.

— «مش عارفة.»

قربت سعاد منها وعدلت ياقة الجاكت.

— «اسمعيني.»

بصت مريم لها.

— «إنتِ ما رحتيش هناك عشان تثبتي إنك أحسن منهم. إنتِ رايحة تثبتي إنك تستحقي الفرصة.»

هزت مريم رأسها.

— «حاضر.»

قبل ما تخرج، مسكت سعاد إيدها.

— «ومريم؟»

— «نعم؟»

— «لو الشخص اللي قابلتيه قبل كده موجود هناك…»

تجمدت مريم.

— «خليكي طبيعية.»

— «إنتِ ليه بتقولي كده؟»

ابتسمت سعاد.

— «عشان وشك احمر فجأة.»

— «خالتي!»

ضحكت سعاد.

— «روحي يا بنتي قبل ما تتأخري.»

وصلت مريم إلى برج المنشاوي القابضة قبل الموعد بعشرين دقيقة.

وقفت أمام المبنى الزجاجي الضخم، ورفعت رأسها.

كان أعلى بكثير مما تخيلت.

دخلت.

الموظفون كانوا بيتحركوا بسرعة، وكل شيء كان هادئًا ومنظمًا بشكل يخليها تحس إنها دخلت عالمًا مختلفًا.

تقدمت من مكتب الاستقبال.

— «مريم عبد الرحمن. عندي مقابلة الساعة عشرة.»

راجعت الموظفة الكمبيوتر.

ثم ابتسمت.

— «آه، أستاذة مريم. كانوا منتظرينك.»

توقفت مريم.

— «منتظريني؟»

— «أيوه.»

أشارت إلى المصعد.

— «الطابق الثامن والأربعين.»

قلب مريم بدأ يدق.

دخلت المصعد.

كلما زاد الرقم…

زاد توترها.

42…

43…

44…

45…

46…

47…

48.

فتح الباب.

خرجت.

كان هناك مكتب استقبال خاص بالطابق.

وقفت أمام الموظفة.

— «مريم عبد الرحمن.»

ابتسمت الموظفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *