الطالبه حكايات ميراا

— «نورهان… ما تروحيش لها.»

لكن نورهان كانت قد سمعت ما هو أخطر.

صوت امرأة من نفس الاتصال.

صوت مرتجف.

ثم قالت:

— «محمود… سيب بنتنا تعرف الحقيقة.»

نورهان تجمدت.

وضعت يدها على فمها.

ثم همست:

— «ماما؟»

وجاءها الرد:

— «أنا هنا يا نورهان.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *