الطالبه حكايات ميراا

— «نورهان… ما تروحيش لها.»
لكن نورهان كانت قد سمعت ما هو أخطر.
صوت امرأة من نفس الاتصال.
صوت مرتجف.
ثم قالت:
— «محمود… سيب بنتنا تعرف الحقيقة.»
نورهان تجمدت.
وضعت يدها على فمها.
ثم همست:
— «ماما؟»
وجاءها الرد:
— «أنا هنا يا نورهان.»





