عشق الصقر ٢

صمت كلاهما و لم يعد هناك المزيد من الحديث لذلك الشأن.

مسح علي رأسها داعيآ لها بالصلاح و ان يحفظها الله من كل سوء
ابتسمت له كارما و قالت : ليه بحسك خايف عليا طول الوقت
اجابها عتمان : علشان فعلا خايف عليكي ، اقولك حاجه بس ما تفكريش اني بقولها علشان توافقي علي صقر
اوامات براسها تحسه علي الاسترسال
_ ما حستش إني هاكون مطمن عليكي، غير بعد صقر ما طلبك، يومها قولتله حفيدتي لو رفضت انا كمان مش هاوافق و رأيها اللي هايكون،
ثم اكمل بحنو : يوم ما مشيتي و شوفته و هو هايتجن من غيابك، عرفت انك هاتكوني بأمان معاه، اصل الراجل مننا ما يتهزش من غياب ست غير لما يكون حاببها.
اخفضت رأسها بخجل و تلك الابتسامه تداعب ثغرها برقه، قال عتمان لها :
: صقر مش ناوي يرجع غير بعد ماتقولي رئيك
، ها ، تقولي دلوقتي و لا نسيبه كام يوم كمان
عضت علي شفتيها و قالت ضاحكه بمشاكسه : حرام كفايه عليه كده
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تعالت الزغاريد المتتاليه من قبل أمل التي احتضنت ابنها فور دخوله المنزل، لم يستغرق المزيد من الوقت بعد ما اعطي له جده البشاره و آتي لتلك التي تركته يومان يتقلب علي الجمر..
اقبلت كل من كارما و زهرة لاستكشاف سبب تلك الزغاريد المفاجأة، توقفت كارما عن ركضها فور ما ابصرته و عادت خطوتين للخلف ، لم تدري بوجوده و لسوء حظها رآها بأندفاعها و حالتها الفوضوية و حجابها التي القته علي شعرها كيفما اتفق
ابتسم بخفوت فور ان ابصرها و رأي اندافعها و من بعده ارتباكها من رؤيته.

قال عتمان بفرحه جليه علي ملامحه: كريم طلب يحدد ميعاد كتب الكتاب ايه رئيك يا عروسه
شهقت زهرة بمفاجاه، قد فعلها دون يخبرها ليجعلها في ذلك الوضع من الخجل امام اسرتها، توعدت له فور ان تحدثه، رغم قلبها الذي يدوي بداخلها من الافراح
ضحكت كارما و قالت بفرحه : يعني الزغاريد دي ليكي و انتي مش عارفه
نظر صقر لجده فا ضحك عتمان مستعدآ للقادم: و ليكي كمان يا كارما
ثم نظر لصقر ثم لها و قال : ايه رئيك نخلي الفرحه فرحتين
اتسعت عينيها و تسائلت يترقب : ازاي
كان جواب صقر ما ان وقف قبالتها بصوته الذي يزلزل كيانها و يخلق بداخلها شعورا بالرهبه : كتب كتاب كريم و زهره ، و انا وانتي
صفقت زهرة بحماس و سعاده، بينما
رمشت كارما بعينيها عده مرات و تسارعت دقات قلبها من تأثيرة عليها، اندفعت هاربه من امامه و اتجهت لجدها شبه مستغيثه: جدو هو الجواز عندكم سريع كده ليه ، انا لسه موافقه الصبح
ربت علي وجنتها و قال بهدوء: انتوا الاثنين قاعدين في بيت واحد، ماينفعش يبقي متكلم عليكي و البلد عارفه و تفضلوا في نفس البيت من غير رباط بينكم ، و بعدين ده كتب كتاب بس
صمتت للبره و التفتت ببطئ مستشعره تلك النظرات المصوبه في ظهرها ، ينظر لها …..بتوعد!
و كأنه يمنع نفسه بشق الانفس من إقناعها بنفسه، و لكن احتراما للحضور ، قليل من الصبر لن يضر..
تسائل عتمان لكل من زهرة و كارما قائاا:ها يا عرايس نتوكل علي الله
حركت زهرة راسها بخفه بخجل ،
نظرت كارما لصقر بوداعه فا ضيق عينيه مترقبآ، وقفت كارما ببطئ و ضمت يديها ببعض و كما الافلام الابيض و الاسود القديمه قالت : اللي تشوفوا يا جدو
و ركضت مع زهره لاعلي، لم يستطع ان يسيطر علي ضحكته ، متوعدا لها بعد ان تدخل لعرينه…
،،، ،،،،،،،،،، ،،،،
لم تيأس ايناس، لم يهدء عزمها عن هدم تلك العلاقه، كل ما تزداد تلك النار من خسارتها لكل شئ.
علا رنين هاتفها، و لم يبقي امامها سواه، لم تعد تملك ما تفعله بيدها.
اجابته بعينين حادتين تنظر للا شئ امامها، تستمع بأنصات لما يخطط له….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قبل عقد القران بيومين
غير الولعه ياض ، و خد حط الحته دي كمان
كلمات قالها مجد بلسان ثقيل ، في تلك الجلسه الليله الملئيه بمخدر الحشيش، تخدر عقله و ثقل لسانه و احمرت عينيه و اصبحت كالدماء
ترك عيد ارجيلته و قال : ما كفاياك لحد كده يا مجد
اشار براسه بلا و مازال ينفخ من انفاس ارجيلته قائلا كلماته ببطئ و هو يشير الي راسه : عايز اشغل دي
هتف عيد به ناصحآ: ياواش ياواش يا مجد، متتخليش الكيف يغلبك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *