عشق الصقر ٢

و كأنه استرد صحته اليوم ، يقف عتمان من الصباح يباشر الذبائح و الموائد بنفسه، لم يشعر بتعبه من تلك السعاده الذي امتلكها اليوم،
هتف عتمان بأبنه قائلا بتنبه: مش عايز حد جعان، كل واحد ياخد نصيب داره و هو ماشي، و لو ماكفوش ادبحوا تاني و تالت
اجابه رحيم مطمئنا: اطمن يا حاج، خير ربنا كتير
التفت برأسه و هتف متسائلا:فين صقر امال
_ ده من صباحية ربنا خرج و لسه جاي من شويه
قال له والده : ابعت حد ينادم عليه ، مش عايزين الليل يدخل علينا قبل ماتخلص الموائد
اومأ له رحيم و قال : حاضر يا حاج
و صاح بأحد العاملين ليحضر له هاتفه ، ليهاتف عريس الليله…
،،،،،،،،،،،
بحيوية و نشاط استقبلت كارما يومها، سعادتها واضحه علي وجهها، تضحك كل ماتقابل إحدي نساء الدار التي فور رؤيتها يتبادلون الزراغيد للعروسه ، دلفت لغرفتها و بحذر ازاحة ستار شرفتها ، تبحث عنه خفيه بين الرجال في الاسفل و لم تجده، تعرف انشغاله اليوم و لكن تمنت و لو رأته حتي لو من بعيد ، من بعد اخر محادثه بينهما و لم تراه سوي مرات قليله جدا، يتخللها بعض الرهبه المحببه لها و كثير من نفاذ الصبر له..
تركت الستار بأحباط و التفتت ، توقف مكانها بباستغراب من رؤيتها لذلك الصندوق علي طرف فراشها.
بفضول اتجهت اليه و ازاحه الرباط الابيض المحيط به، فتحت الصندوق و صدر منها شهقه مبهوته من ما وجدته.
لامست طرف القماش في الصندوق مأخوذه من رقه شغله اليدوي، اخرجته من من الصندوق بطوله الذي سقط علي الارض، فستان يشبه فساتين الاميرات، لونه الذهبي الآخاذ و األآلئ المشغولة بصدره و اكمامه، و يبدء في الاتساع من الخصر بطبقات من الشيفون الرقيق.
و لم ينسي مستلزماته من حجاب و حذاء ، حتي البنس لم يسها عنها.
و بطاقه حمراء مكتوب عليها بخط منمق
( اول ما شوفته اتخيلتك به، و بصبر نفسي لحد باليل … و اشوفك
مع إني عارف ان الستات هاتاكلك بعينهم ، و لو سألتي ليه اللون ده… هاقولك لون عينيكي.
صقر)

بضحكه عاليه احتضنته و دارت به حول نفسها عده مرات ، تركته بحرص و ركضت لهاتفها و بمجرد ما اجابها
قال صقر لها بصوته الهادئ: عجبتك الهديه
هتفت بسعادة و قالت : جميله اوي اوي ، ذوقك حلو جدا
اجابها بابتسامة علي الحانب الاخر : مبسوط انها عجبتك.. هاموت و اشوفك بيه، لسه بدري اوي علي باليل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *