عشق الصقر ٢

و الآخر لم يبد اي رده فعل مما جعله يترقب قلقآ.
،،،،،،،،،،،،،،
فتحت غرفتها و ازاحت عنها االغطاء هاتفه بها : قومي بسرعه، شكلي كده عرفت مين حبيب القلب
اعتدلت زهرة بسرعه و قالت : انتي بتقولي ايه يا كارما
مالت عليها كارما ضاحكه: استاذ كريم تحت… مش ده اللي حكتيلي عنه
نهضت من فراشها و قالت بفرح: يعني هو هنا
اومات كارما براسها : ايوة تحت في المكتب
اسرعت زهرة بارتداء ملابسها و حجابها، بالتأكيد لن تنزل لاسفل ، لكن يكفيها ان تري محياه اثناء مغادرته او بسلاما متحفظًا بينهما.
،،،،،،،،،،،،
_ انت هاتفضل با صصلي كده كتير
شبك صقر بيده امامه و قال: و انت فجاءه كده حسيت انك عايز تتجوز اختي
اجابه كريم بوضوح: لا يا صقر مش فجاءه من زمان
ردد من خلفه متعجبآ : من زماان ! و ايه اخرك
ابتلع ريقه و حاول جاهدآ ان يصل اليه صدق حديثه و نيته: عشان مش عايز اخدها و تعيش في مستوي اقل من اللي كانت فيه، عشان كان عندي مشوار طويل اني اجهز نفسي و اكون قادر افتح بيت، و انت يا صقر مش عايز اخسرك اخويا و صحبي، و يعلم ربنا اني صونت دخلتي في بيتك.
استغرق صقر عدة لحظات مستشعرا فيه صدق كلماته ثم قال من بعدها: هاشور الحاج و جدي و هي طبعا و ابلغك
فاتسائل كريم متلهفآ: يعني انت موافق
ابتسم له صقر و قال بأريحيه: موافق يا سيدي و انا يعني هالاقي احسن منك، بس رئيها الاول
ضحك كريم متفائلا شاعرًا ان حلمه علي وشك ان يتحقق..
،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،
طرقت باب مكتبه و آذن لها بالدخول، ابتسمت ايناس و قالت : ممكن ادخل يا صقر
رفع عينيه عن الاوراق بين يديه و قال : اتفضلي يا ايناس
بخطوات هادئه و عينين ترسل لها الاف الاشارت و يتجاهلها هو كعادته، قالت ما ان جلست : سألت علي عريس زهرة
نظر لها و قال صقر : و انتي جايه لحد هنا عشان تسآلي عن عريس زهرة
اجابته علي الفور : مش بنت خالتي و عايزة اطمن عليها، انت ماتعرفش غلاوتها في قلبي قد ايه
ثم تنهدت و قالت بحزن مصطنع: مع اني زعلانه منها و اخده علي خاطري منها
تسائل و قد القي بالقلم على سطح مكتبه محاولا اظهار اهتمامه و معرفة غرضها من القدوم: ليه
_ من وقت ما جات كارما و هي واخده جمب مني، طول النهار معاها، حتي لما نزلوا السوق محدش منهم كلف نفسه يقولي و اروح معاهم، حتي كارما اللي قولت اختي و هاتبقي جمبي بتتجاهلني و مش حاسة انها بتحبني خالص و خايفه تكون بتكره زهرة فيا.
مسح علي وجهه بتعب ووقال: ماتكبريش المواضيع يا ايناس، زهرة بتحبك و اختك بكرة تقربوا من بعض ، و ياستي علي خروج السوق ابقي روحي معاهم المرة الجايه
تساقطت عبراتها بتمثيل مقنع و قالت: حاسه اني لوحدي يا صقر، كل واحد في دنيته ، محدش بيفكر فيا
استقام و اتجه اليها و قال بهدوء: ابدا يا ايناس كلنا هنا بنحبك
وقفت قبالته بلهفة و قالت : بجد يا صقر
عاد خطوة للخلف و قاال موضحًا: طبعا، انتي عندي غلاوتك من غلاوة زهرة
تساقطت دموعها بصدق هذه المرة و قال بخفوت: مش عايزاك تحبني زي زهرة يا صقر، انا مش زهرة، انت مش اخويا
ظهر الضيق علي ملامحه من وضوح حديثها المحرج و قال : ايناس اطلعي علي اوضتك
اخفضت عينيها ارضًا و اادار هو بظهرة للنافذه و ضيق حاجبيه لرؤية كارما المتجه الاستطبل.
تخشب مكانه عندما استمع لصوتها قائله: انا بحبك يا صقر
التفت اليها و اشار لها بأصبعه بغضب : انتي اتجنيتي و لا ايه، اتحشمي يا ايناس
حركت رأسها بالرفض و قالت بأنفعال: ايوة بحبك، هاتفضل لامتي مش واخد بالك او عامل نفسك مش واخد بالك
هدر بها بأنفعال غاضب: علي اوضتك حالا…. يالا
انتفضت اثر صرخته بها و ركضت لاعلي تاركه اياه يمسح علي وجهه بغضب منها و من جرأت حديثها ، ثم تذكر تلك التي خرجت من دون علمه و كأنه لا وجوده له في الدار.
تحرك بخطوات غاضبه متجهًا الاستطبل.
و في منتصف طريقه و جدها عائده ، منت نفسها بجلسه مع الخيول لكن الظلام المحيط بها جعل الخوف يتسلل اليها و عادت مرة أخري..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *