عشق الصقر ٢
حل المساء و صدحت الاعيرة الناريه مع المزمار البلدي دون توقف يشعل الاجواء.
اجتمعوا النسوه بداخل سرايا الجارحي ينشدون الاغاني الصعيديه التابعه للفلكلور، يرقصن و يتسابقون في اطلاق الزغاريد . .
جلست زهرة بجانب كارما بكامل زينتهن، تركن لشعرهن العنان بعد حديث أمل انه لا داعي للحجاب فالجمع كلهن نساء فقط… خطفن الانظار من رقتهن و جمالهن، الذي تملكه كل منهما و المختلفه عن الاخري
تقبلت أمل التهاني و االمباركات ورغم سعادتها الا انها تمنت ان تتواجد شقيقتها بجانبها و تقف تستقبل المدعوين معها، لكن منعآ للقيل و القال حضرت سعاد و امتنعت ايناس عن الحضور، و كان مثلها كمثل الغرباء، دون اي تفاعل منها لاظهار الفرح و لم تستمر سوي وقت قصير و غادرت، غادرت تاركه من خلفها عائله خسرت الكثير من عدواتها لهم حتي اصبحت في النهايه منبوذه..
اقبلت أمل للعروسات و القت عليهم التهاني ، احتضنت ابنتها بفرحه جليه و كارما بحب داعيه لهن بالسعادة و اتمام الامور علي خير
،،،،،،،،،،،،،
تم عقد القران لكلاهما و اصبحت
الاجواء عند الرجال في الاسفل علي اشدها، ما بين المزمار الذي يصدح و الطبل الذي يشعل الاجواء، حتي التحطيب كان الرجال يتناوبون عليه …
التزم صقر بالزي الصعيدي، الجلباب و العمه و وضع الشال علي احدي كتفيه، كان مظهره رجوليآ جذابآ، اما كريم خضع في النهايه لرغبة صقر و زهره في ارتداءه لنفس الزي ، لكنه اكتفي بالجلباب الذي اظهر بساطته و ايضا و سامته..
القي باحدهم العصا لصقر، الذي التقطتها امام كريم و تراقصوا سويآ بالعصا علي وقع المزمار مع اصوات الرجال الحماسية، ترك كلاهما العصا و احتضنه صقر في توصيه خاصه علي شقيقته…
هلل الجميع عند قدوم سلطان ، اقترب منه صقر و اراد ركوبه في رسالة خاصه بينهما، كأنه يشهده علي ما يحدث الليله، اليس من حقه بعد ان كان شاهدآ علي اول شجار بينهما و اول دقه بقلبه لها و اول لحظات ضعفها معه و الاهم كان الشاهد علي اعترافها الاول بحبها له…. ان يكون شاهدا علي اقتراب الوصل.
تراقص سلطان بقدميه مجاريآ دقات الطبل و المزمار مشاركآ صديقه سعادته ..
استمر الحفل لعدة ساعات متواصله، حتي شارف علي الانتهاء و هدءت الاجواء قليلا ، ثم اعلنت أمل علي رغبه العرسان في الانفراد باالعرايس و رؤيتهن ، نظرت كل من زهره لكارما و اختلطت المشاعر ما بين خجل و ارتباك و شغف …



