عشق الصقر ٢

هتفت زهره بشقاوه : ماشي ياعم ماشيه معاكي، ايييه تيحي بالسلامه ياكيمو
اخرجت لها كارما لسانها و ركضت لاسفل تبحث عنه، لم تجده في االفناء الخلفي للدار، فا فتحت بوابته و التفتت الجهتين و لم تجد له آثر.
استدارت لتعود للداخل ، شهقت واضعه يدها علي صدرها هاتفه : مجد
بادلها بتلك الابتسامه السخيفة قائلا: يا احلي اسم سمعته في حياتي
تحركت خطوتين لتتخطاه، لكنه وقف امامه و حاصرها قائلا : رايحه فين، مش تشوفي هديتك يا عروسه
ااقي بوجهها رذاذا من تلك الزجاجه المخدرة، جعلت رأسها تتثاقل رغم محاولتها لتبقي واعيه، خوفا من خطر محيط بها، لم تستغرق الكثير و اصبحت بين يديه غائبة عن الوعي .
،،،،،،،،،،
بخطوات راكضه لداخل الدار كان صقر ينادي بصوتآ جهوريا عليها، تجمع كل من في البيت متسائلا و من بينهم زهرة، التي قالت باندهاش: انت بعت لها ام محروس تبللغها انك مستنيها في الجنينه اللي وراه.
لم يقف لثانيه اخري و ركض للخارج متمنيآ انه لم يفوت الاوان.

اتسعت عينيه و هو يري مجد يحملها بين ذراعيه لسيارته و انطلق بها بسرعه عاليه ، حتي خلف من وارءه غبار كثيف لا تري يدك من قوته.

ارتسم علي وجهه ضحكه شامته، و نظرة عليها من الخلف و عينيه تحمل من الانتصار ما يعزز شعورة بالنشوة، راسما احلامآ للحصول عليها.
سيستمتع بها علي مهل ، سيجعله يتجرع ظنونه عن ما سيفعله بها ببطئ، سيعمل علي ان يجعل كرامته فتات علي الارض.
اندفع فجاءة للامام بقوة حتي اصطدمت رأسه بالمقود ، نظر في المراه و برزت عروقه و ازدادت سرعته هروبآ من صقر الذي لحقه، يعرف و يدرك جيدا انه لو اصبح في قبضته لن ينقذة احد من براثنه…
اشتدت يديه علي المقود، عينيه حمراء كالدم و عروق رقبته تكاد تنفجر من شده غضبه ، هادرآ من بين اسنانه : هاطلع روحك في ايدي يابن ال###
اصدم بسيارة مجد من الخلف بقوة ليجبرة علي التوقف، لكن الاخر يحاول تفاديها ، يسرع للهروب و لكن صقر باغته بضربه اخري بجانبه و اخرج س\لاحه منتظرا استخدامه في الوقت المناسب.
مر وقت ليس بالقصير علي تلك المطارده العنيفه ، صوب صقر س\لاحه بمهارة و اطلق عدة طلقات على سيارته من الخلف و باغته بصدمه مفاجأة جعلته يصطدم في جدار منزل قديم و انقلبت سيارة صقر علي جانبها .
عم الهدوء المكان بعد ذلك الاصطدام،
خرج صقر من سيارته ببطئ متحاملآ علي نفسه من شده الالآم ، فتح باب سيارة مجد الفاقد لوعيه و تنزف رأسه الدماء و جذبه علي الارض بقوة اسفل قدمه بعنف ، ثم استدار لكارما المازلت في غيمتها السوداء، احاط وجهها البارد بين يديه و عينيه تتفحص كل إنش بها، لم تخلوا ايضا من الاصابات من الاصطدامات التي حدثت، فاذلك الجرح بجبينها ينبئه انه سيحتاج لعدة غرز .
وضع رأسه علي جبينها أخذآ انفاسه بصعوبة، يتمتم بالحمد انها مازلت معه و كل شئ من بعد ذلك يهون.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *