روايه لريحانة الجنه1

مريم: هههههههه. تسلمي يا حاجة احنا خلاص بقي راحت علينا. البركة في الولاد.ربنا يحفظهم ويسعدهم.
فاطمة: اللهم امين قوليلي فين العروسة عايزة اسلم عليها. واديها هديتها.
مريم: اتفضلي اهي قاعدة هناك. بس ليه تعبتي نفسك بس احنا مش أغراب.
فاطمة : ازاي بقي ما تقوليش كدة. ده عمار زي ولادي. ربنا يتممله بخير.
واخذت مريم لمنار لتبارك لها علي الزفاف. وباركت لها بالفعل واعتطها هديتها. وهي مازالت عينيها علي الجميلة التي رأتها منذ دخولها. فقررت ان تسأل عنها مريم.
فاطمة : الا قوليلي يا مريم. انتي بقي تعرفي كل اللي في الفرح.
مريم: اه تقريبا معظمهم قرايبنا. وفي قرايب منار. ليه في حاجة
فاطمة: اصل في بنوتة زي القمر عجبني اوي. وكنت عايزة اسأل عليها
مريم: طيب شاوري عليها.
فاطمة: اهي اللي واقفة هناك دي ولابسة فستان احمر
مريم: هههههههه. دي ديچة بنتي
فرحت فاطمة واندهشت في ذات الوقت: انتي بتتكلمي جد. ده انا اخر مرة شوفتها كانت صغيرة كدة وبضفاير
مريم: هههههه. ده كان زمان. اهي قدامك بقت عروسة زي القمر. ثواني هندهلها تسلم عليكي.
ذهبت مريم وجاءت بخديچة.
مريم: اهي يا سيتي خديچة بنتي. سلمي يا ديچة. دي الحاجة فاطمة والدة زين.
رقص قلب خديچة فرحا فهو جاء بأمه لتراها. اذا فهو حقا سيتقدم لها. اااه ياربي اني اشعر اني سوف افقد وعي.
فاطمة جذبت خديچة لحضنها وهي سعيدة بها وكانت تتأكد من شعرها ومفاتنها انها حقيقة وليست استعارة.
فاطمة: اهلا اهلا ايه الجمال ده بس ماشاء الله ولا قوة الا بالله. ازيك يا حلوة.
خديچة ابتسمت وهي خجلة ووجهها يشع إحمرار: الحمد لله ازي حضرتك. وازي صحتك
فاطمة : بخير حبيبتي تعالي اقعدي معايا شوية.
ذهبت خديچة وجلست مع فاطمة وظلت تسألها عن كل شئ. وتأكدت انها ليست جميلة شكلا فقط
ايضا فهي تتميز بالادب والاخلاق والزوق. وبجانب ذالك فهي سيدة منزل ماهرة وتتقن فنون المطبخ والخ. وبعد فترة قامت خديچة للترحيب ببعض الضيوف. فأخرجت فاطمة هاتفها وقامت بتصوير خديچة من دون ان تشعر الاخري.
في قاعة الرجال.
زين كان يقف مع عمار يتحدثون ويضحكون. وكان حقا وسيم جذاب. بشموخه ووقاره. كان يتمني ان يستطيع ان يري خديچة ويمتع نظره منها.
عمار: عقبالك يا حضرة الظابط
زين: هههههه. ان شاء الله قريب ححصلك ماتقلقش

