روايه لريحانة الجنه1

فاطمة : يا حبيبي ما تخفش هما لو احتجوني هينهوني لكن مايصحش…
وقبل ان تكمل جملتها بترتها عند دخول مروان عليهم وهيأته ممزقه ومشعثة. وقميصة عليه اثار دماء.
مروان بغزع: امي الحقيني خديچة اغمي عليها وبتنزف انا مش عارف اعمل ايه.
صدمت فاطمة وضرت صدرها بكفها بخوف وقلق.
فاطمة : انت عملت ايه في البت يا مروان . ده انا وعدت امها نحطها في عنينا حرام عليك يا شيخ حرام عليك.
احمرت عينيه واشتعلت النار برأسه وهي تبحث عن مخرج لها ولا تجد. اندفع اليه وامسكه من تلابيبه والصقه بالحائط. وبصوت هادر غاضب.
زين: انت عملت فيها ايه . ديچة جرالها ايه انطق لااقتلك
مروان بحنق: ابعد ايدك انت مالك دي مراتي. اوعي خاليني اشوفها دي مبتنطقش.
دفعه زين بقوة واوقعه ارضا وركض لاعلي ليري ماذا فعل هذا المعتوه بصغيرته.
ولكن اسرع خلفه مروان وهو يناديه بغضب.
مروان: زين … زين … استني عندك ..
تري ماذا حدث لخديچة وماذا سيفعل زين مع اخيه! ؟
(((الفصل الثامن)))
وصل عند باب الغرفة ووضع يديه علي مقبض الباب وقبل ان يحركه. وجد يد مروان تمسك به ونهره بعنف ودفعه بقوة وغضب.
مروان بغضب : انت بتعمل ايه.!!! فاكر نفسك هتدخل انت اتجننت رسمي.!!!اللي جوه دي مراتي وعريانة عايز تدخل كدة ازاي!!!؟
كانت انفاسه سريعة وغاضبة وحانقة من هذا المعتوه . ولكنه محق!!! كيف نسي في هذه اللحظة انه لايجوز له ان يدخل عليها هكذا .!!!!؟ حتي لو لم تكون بالحال التي ذكرها اخيه. في كل الاحوال لا يحل له ان يدخل عليها هكذا دون استأذان.
لكن فزعه وقلقه اللذان ينهشان في قلبه اعمياه عن هذا الامر. وعن حرمانيته…وانه لا يحل له ذالك….
ولكن القلب احيانا لا يري ولا يخضع لكل المعاير والاعراف…ويعميه سلطان العشق عن الكثير والكثير..
هدر فيه زين بقوة : انا لازم اتطمن عليها انت عملت فيها ايه.!!!!
مروان بحنق شديد:وانت مالك انت بتدخل في اللي مايخصكش ليه. دي مراتي انا.
زين وقد نفرت عروقه واشتعل معها جرح نافذ ينزف: ومتربية علي ايدي انا… وبتثق فيا انا… واهلها سايبنها امانه عندنا ووافقوا علي جوازك منها لانك اخويا انا…. و علشان كدة هي تخصني انا كمان….. قسما بالله لو كنت اذتها ما هرحمك. انت مجنون دي مراتك مش واحدة شاقطها من الشارع. ازاي تعمل فيها كدة. ازااااي!!!؟


