روايه لريحانة الجنه1

…………………………………………
صعد هو غرفته وجلس يفكر في كل ماحدث . وجافه النوم ولم يستطع النوم ابدا.
هبط لاسفل ونقر علي باب غرفة والدته برفق . وبعد لحظات فتحت له والدته
فاطمة : خير يا حبيبي عايز حاجة.
زين بلهفة: طمنيني . ديچة عاملة ايه يا امي نامت
فاطمة: الحمد لله يا ابني دي نامت بسرعة اوي من الدواء اللي اخدته والتعب اللي شافته والله غالبانة وصعبت عليا. قولي انت ما نمتش ليه لحد دلوقتي.
زين تنهد بتعب: انام ازاي يا امي بعد اللي حصل. كمان مش عارف الصبح لما اهلها يجوا يشوفوها. هنقولهم ايه. والبيه طلع نام ولا علي باله.
فاطمة: والله ياابني عندك حق. ربنا يستر. يالا اطلع انت يا حبيبي ناملك ساعتين وريح . وربنا يكملك بعقلك. والله اوقات بحس انت الكبير مش مروان.
تبسم زين بحصرة: الكبير مش بسنه يا امي . يالا يا حبيبتي ادخلي نامي وارتاحي انتي كمان تعبتي. تصبحي علي خير
فاطمة: وانت من اهل الخير يا حبيبي ربنا يرضي عليك يا زين يا ابني.
ترك والدته واتجه لغرفة اخيه وفتح الباب ودخل ليري هل نام حقا ام لا . قوس فمه بسخريه وهو يراه مستلقي علي وجهه. ويغط في نوم عميق ولا يحمل هم شئ.
فتنهد وتذكر المقولة الشهيرة. (لا ينام الليل الا خالي البال).
خرج و اغلق الباب خلفه واتجه لغرفته واستلقي في فراشه ووضع يديه خلف رئسه وتبسم غصبا عنه وهو يتذكرها بين يديه وفي احضانه. واغمض عينيه بشوق. وحاول ان ينام وتكون هي اخر ما تخيله وراه امام عينيه …
بقلم ريحانة الجنة.
رواية أحببت خديجة.



