روايه لريحانة الجنه1

اخذ هو يقترب منها خطوة وهي ترجع للخلف خطوة. فهو لم يعد يستطع الصبر. اكثر من ذالك يود ان يلتهمها حالا لم يبقي فيه عقل.
اخذت لبه بجمالها الساحر
مروان: وبعدين هتفضلي ترجعي كدة خلاص الباب وراكي . هتروحي مني فين .
خديچة بخوف وفزع: مروان ارجوك. سيبني اخد عليك انا بجد خايفة اوي منفضلك.
مروان: خلاص بقي هو مش احنا صلينا علشان تهدي شوية في ايه.
واقترب منها واعتقل خصرها بذراعه بقوة مما جعلها تدخل لاحضانه بقوة واخذ يمرر انامله في خصلات شعرها البني الحريري. وهمس بالقرب من اذنيها بشوق
مروان: انا عايزك تسيبيلي نفسك خالص . واوعدك هخليكي تعيشي ليلة تحلفي بيها العمر كله.
وقبل ان تنطق بحرف واحد. كان التقط شفتيها بشغف وشوق جارف. وظل يقبلها بنهم وعنف . حاولت ان تبتعد ان تهرب من هذا الحصار ولكن لم تستطع. فقوته الجسمانية تفوقها بكثير..
ظل يقبلها بعنف ثم ترك شفتيها بعد عناق كاسح. تركها بعد ان تورمت من قبلاته و نزف منها الدم من اثر هجومه عليها.
واخذ يقبل عنقها ونحرها وكل ما يقع تحت شفتيه.
حاولت ان تجد صوتها وهمست من بين دموعها .
خديچة: مروان ارجوك كفاية ارجوك.
كأنه لم يسمعها كأنه مغيب .. مخدر … لا يعي شئ من حوله سوي انه يريد. ان يطفأ نار جسده من شوقه لها يريد ان يتملكها بأي ثمن.
ودون الاهتمام بها وبدموعها وخوفها وفزعها. حملها والقي بها علي الفراش. وخلع قميصة بسرعة حتي انه قطع ازراره لم يطيق الانتظار لحلها برفق. واقترب منها ومزق فستانها بعنف بالغ. وشرع في اخذ حقه منها عنوة وغصب ..
وهنا اطلقت خديچة صرخة مدوية دوت في ارجاء المنزل وتبعتها صرخات اقوي واصعب.
…………………………………………
وصل الصراخ لاذنيه وهو جالس في شرفة غرفته ينفث دخان سيجائره . ففزع وانقبض قلبه . واندفع للتحقق من اسباب صراخها ولكن لم يستطع طرق باب غرفتهم.
فأسرع للأسفل لغرفة والدته. ودخل عليها افزعها.
زين: امي .. الحقي ديچة بتصرخ تعالي شوفي مالها.
تبسمت امه بهدوء. ووضعت مصحفها بجوارها وخلعت نظارتها الطبية.
فاطمة: يا حبيبي ما تقلقش. دول عرسان.وده طبيعي انت فاهم بقي.
عبثت ملامحه وعقد حاجبيه في غضب. اتقصد انها تصرخ لانه … لانه…..
لا لا لا اريد ان اتخيل لا اريد
اغمض عينيه بغضب وكور قبضته وهو يغلي كغليان الحميم.
وابتلع ريقه بغصة.
بس مش للدرجة دي!! دي بتصرخ بهستيرية
امي ارجوكي ديچة امانة في رقبتنا. اطلعي شوفي مالها. مروان مجنون وممكن يأذيها انا عارفه.