روايه لريحانة الجنه1

مروان لوي شفتيه بلامبلاه من غضب اخيه…الذي لايعيره اهتمام…لان ما يتكلم عنه زين….ليس من المهم بالنسبة له…هو مايهمه الفائدة العائدة عليه من وراء اي شئ…مهما كان اي هو من من يري ان الغاية تبرر الوسيلة حتي ان كانت الوسيلة خاطئة لا يهم المهم ان يصل لما يريد…
مروان بضيق: عادي بقي وهي يعني ماما كانت اذتها في ايه….هي عملت كدة علشاني وبس…المهم سيبك من كل ده…المهم اني عجبتها وهي عجبتني وهتجوزها…
زين بمرار وعقل شارد:..ببس….بس مش شايف انها صغيرة عليك
مروان بإحرج:احمم. ايه لا طبعا عادي زي ما ماما قالت الرجل ما يعبوش الا جيبه. وانا الحمد لله انت عارف. ده غير بقي خديچة دي ما ينفعهاش عيل توتو من بتوع اليومين دول. دي عايزة حد خبرة علشان يعرف يدلعها صح
استفز من تلميح اخيه الفچ في حق حبيبته وتقدم نحوه بخفة الفهد في لمح البصر. وامسكه من ملابسه وهدر فيه بقوة.
زين بغيرة ونار: انت اتجننت انت بتقول ايه. ما تحترم نفسك دي خديچة. مش واحدة شاقطها من الشارع.!!؟
غضب مروان وامسك يد زين وازاحها عنه بعنف وصرخ فيه.
مروان بحيرة من غضب اخيه : وانت مالك يخصك ايه. واحد بيتكلم عن خطيبته . انت مالك وايه اللي مزعلك كدة
زين يحاول ان يداري غيرته : علشان ااا. علشان . ديچة تبقي زي اختي وانا زي عمار يعني لو هو مكاني وسمع كلامك عنها بالشكل ده. مش هيسكت. وبعدين قولتلك لسة ما بقتش خطيبتك. اما تبقي توافق. وتتجوزها ابقي قول اللي يعجبك قبل كدة لا
نظر له مروان بغيظ وغضب وتحدي چم.
مروان: هتوافق وهتشوف. وهتجوزها يا زين بالزوق بالعافية هتجوزها . وهتشوف.
وتركه واتجه لغرفته.
امسك زين بخصلته بقوة يكاد ينزعها من جزورها. من شدة غضبه وغيرته. ثم جلس علي اقرب مقعد ودفن وجهه بين راحتيه وهو يتنهد بنار ناااار الغيرة التي تقتله.
ااااااه يا رب يارب ارحمني ارحمني من العذاب…
(((الفصل السادس )))
مر اسبوع… سبعة ايام كأنها الدهر كله علي الجميع.
مراوان ينهار كل يوم ويخشي رفض خديچة له. ويتوعد لها ان رفضت. بالويل والافاعيل….
خديچة تتألم كل ساعة وكل دقيقة. وهي لا تعرف ماذا تفعل. ترفض مروان ولا تتزوج ابدا. غير حبيبها..!!! ولكن كيف!! كيف وهو لم يفكر بها!!؟
كيف و هي شعرت انه لا يبادلها نفس المشاعر.!!! لا يهتم لحبها ولا لعذابها.!!! ولو رفضت مروان اذن سوف تبتعد عنه للابد.



