روايه لريحانة الجنه1

تيقنت خديچة من صاحب الصوت واغمضت عينيها بوجع. واجابت
مروان!

مروان: ايوة مروان. مروان اللي ابتهدل علي ايدك. يا ست الحسن.

خديچة : ممكن تبطل تتكلم بالطريقة دي لو سامحت

مروان: مش بإيدي غصب عني . انا هتجنن عليكي من يوم الرؤية.
وانتي سايباني النار تاكل فيا وتقتلني. وانا علي اعصابي من ردك عليا.
ارحميني يا ديچة ارحمي قلبي حرام عليكي.

ارتبكت خديچة من طريقته في الحديث فهي ليست معتادة علي سماع كلمات الغزل والحب.
ومروان كان متمرس بها ويتقنها بحرفية شديدة . ويعرف كيف يوقع الفتيات في شباكه. وهذه ليست اي فتاة فهي التي تحدي نفسه واخيه انه سينالها ولابد ان يكسب. التحدي باي طريقة ممكنة.

خديچة : احمممم. ممكن اعرف انت بتتصل ليه. وجبت رقمي منين

مروان: يووووووه لاسباب كتير منها انك وحششتيني.
واني هموت واسمع صوتك
واني خلاص بقيت اسير عنيكي. وابتسامتك اللي لسة ما شوفتهاش لحد دلوقتي. وكمان هموت واعرف ردك . موافقة عليا ولا لا.
اما بقي جبت رقمك منين. فانا اقدر اعمل اي حاجة
اللي يحب بيعمل المستحيل علشان يقرب من اللي بيحبه
وانتي لو كنتي في آخر الدنيا كنت هجيبك واعرف اوصلك

سرحت خديچة في حديثه فهو محق من يحب يفعل الافاعيل ليحصل علي من يحب.
اذن! فزين لم يحبني لم يحاول الوصول لي ! ؟
اما هذا المجنون فبرغم عدم حبي له. ومقابلتي الجافة له يوم الرؤية. الا انه حاول وبحث. واتي برقمي وهاتفني

ااااااااه منك يازين ياليتك انت من استمع منه لهذا الحديث المعسول ياليتك .

مروان: ايه روحتي فين . خديچة ارجوكي ريحي قلبي ووافقي . انا بجد عمري ما في واحدة شدتني كدة. انا حقيقي حاسس اني حبيتك من اول نظرة. دوبت في عنيكي اياكي تكسري قلبي يا ديچة اياكي

خديچة لم تدري بماذا تجيبه وهو يترجاها وهو يغدق عليها بالحب وكلمات الغزل والشوق.

خديچة: ااايوة بس.. بس المفروض انك تتصل بابا. او عمار
مش بيا انا

مروان: وحياتك عندي هكلم ابوكي وامك واخوكي وعيلتك كلها. بس بلي ريقي يا اجمل حورية شوفتها

خديچة بخجل جلي علي صوتها: مروان لو سامحت بلاش الكلام ده

مروان وقد شعر انه اصاب الهدف : بتتكسفي؟!

خديچة: انت رئيك ايه

مروان: وانا بعشق كسوفك.. هاه يا ديچة ردي عليا بقي

خديچة: ارد اقول ايه

مروان: قولي ااه. وريحي قلبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *