روايه لريحانة الجنه1

خجلت خديچة من كلامه.
مريم:ايوة يا بني بس ااا
فاطمة: مابسش بقي. خلينا نفرح ولو هي نقصها حاجة انا وانتي من النجمة ننزل ونجيبلها كل حاجة.
مريم: لا ابدا. انا ديچة بجهزها من وهي صغيرة . وماشاء الله جهزها يكفي 4 عرايس. بس انا بتكلم عليها هي. يعني انا شايفة يعقدوا العقد الاول وياخدوا علي بعض وبعد كدة الجواز.
مروان: لا يا حماتي وحياتك. انا هخليها تاخد عليا في يوم واحد ماتقلقيش. بس بجد صعب اوي استني شهر واكتر. خصوصا ان الڤيلا جاهزة مش ناقصها حاجة ابدا. واوضة النوم خديچة ممكن تنزل تختارها في يوم مش مشكلة. هاه قولتوا ايه
عمار:ههههههههه. انت مستعجل اوي يا مروان
مروان: ههههههههه. اظن بقي انت اكتر واحد المفروض يبقي فاهمني وحاسس بيا ولا ايه انت لسة عريس جديد
عمار: ههههههه. فعلا حاسس بيك بس المهم رأي ديچة . هاه يا ديچة قولتي ايه.
خديچة كانت تشعر انها في داخل دوامة لا تدري ماذا تفعل. لقد انقلبت حياتها بين عشية وضحاها. فچأة هدمت احلامها وتحطمت امالها. وانكسر قلبها . والان يحددون معاد زواجها. ولكن انا لابد ان انسي زين لابد ان اعيش حياتي. مع من احبني واختارني. لا اظل ابكي حصرة علي من اهانني وكسر قلبي.
وبدموع الجرح والالم …. ولكن انا…. انا …. احبه بل اعشقه ماذا افعل ؟
وقامت مسرعة الي غرفتها
فاطمة : ههههههه. ديچة انكسفت.
مريم: هههههههه. ايوة طبعا ديچة اصلا كانت لاغية فكرة الجواز دي لحد لما تخلص كليه . بس بقي النصيب . مروان غير كل حاجة.
فاطمة : ربنا يتمم علي خير ويرزقهم بالزرية الصالحة
جميعا: اللهم امين
مروان: طيب يا عمي ايه رأي حضرتك. ارتب كل حاجة علي اول الشهر واحجز القاعات
عثمان: والله ياابني هقول ايه ربنا يتمم بخير
فاطمة بفرحة عارمة: تقول مبروك وتتوكل. علي الله.
واطلقت. سيل من الزغاريد متتالية
مريم: هههههههههه. ربنا يديكي الصحة. يا حاجة. ويفرحنا بيهم
فاطمة: يارب يا حبيبتي. اسمعي بقي انا بكرة بإذن الله هكلمك ونتقابل وديچة تيجي معاكي نختار فستان الفرح. المكان اللي تقول عليه هنروحه والفستان اللي تختاره هشتريهلها. يارب يكون بكام انا عيوني ليها. ومروان مش هيستخسر فيها حاجة ابدا.
مريم : ان شاء الله . نتقابل بكرة.
…………………………… …………..
وجاء اليوم التالي . وتقابلوا واشتروا فستان الزفاف. وجهز مروان كل شئ. وحجز قاعات الزفاف.
