روايه لريحانة الجنه1

الطبيبة: طيب اتفضلوا. ده الدواء بتاعها. ومكتوب مواعيده والتعليمات في الروشته.
وهي تقدر تخرج معاكم دلوقتي بس زي ما فهمتكم.. تمام.

فاطمة: حاضر يا دكتورة هنعمل كل اللي قولتي عليه من عنيا.

زين: شكرااا ليكي. انا وولدتي هنجبها لحضرتك بعد اسبوع تطمنينا عليها

الطبيبة بإبتسامة: وانا هنتظركم. عن اذنكم.

زين بحنو : ديچة تقدري تمشي ولا انادي لمروان يشيلك.

خديچة رمقته بغضب وعتاب: لا لا انا همشي لوحدي. مش عايزاه يقرب مني.

وحاولت ان تقوم من الفراش بمساعدة والدته. وقامت في وهن. وعند خطوها اول خطوة. لم تسعفها قدميها في الصمود وخارت قواها واوشكت علي السقوط.
الا انه كان يراقبها بإهتمام وعند رؤيتها تسقط. اسرع اليها بخفة الفهد واحتواها بين يديه ورفعها اليه ونظر في عينيها بلهفة.

زين:انتي كويسة.. هتقدري

نظرت له بحب وعتاب وشوق. وعلي قدر ما كانت غاضبه منه. الا عندما اقترب منها وشعرت بدفأه ونظرته الحنونه. لم تستطع الصمود وحنت له.
ااانا كويسة ححاول امشي . ولكن مثل المرة الاولي . لم تستطع وكادت تقع فلم يجد بدا من حملها هو.

زين:انا هشيلك معلش غصب عني وعنك. انتي مش

هتقدري تمشي. خاليني انا اشيلك لحد العربية.

خفق قلبها ودق بجنون. وهي تشعر بنفسها بين احضانه ومحمولة علي ذراعيه. حاولت التملص منه والنزول.

خديچة: لا لا ااانا همشي ححاول تاني. ارجوك كدة ماينفعش.

زين بحنان : والله ما هتقدري. معلش انا عارف انه لا يجوز المسك. بس احنا مضطرين. طيب بصي انا هكلم مروان يطلع يشيلك معلش استحمليه بس لحد ما نرجع البيت.

خديچة التقطت انفاسها فهذا ارحم بكثير من حمله هو اياها: طيب .. طيب بس نزلني

انزلها برفق ووضعها علي حافة الفراش. واخرج هاتفه واحاول الاتصال علي اخيه لكنه كالعادة مستهتر. وهاتفه مغلق حاول مرة ومرة. وكل مرة الهاتف مغلق.

زين بيأس: ديچة مروان فونه مغلق . معلش خاليني انا انزلك . اسمعي الكلام.
ومال عليها وحملها برفق وضمها بحنان.
اهدي اهدي بس ربنا يشفكي ويطمنا عليكي يا ديچة.

فاطمة: اهدي بقي ياديچة. زين زي اخوكي. هو دايما يقول ديچة دي اختي الصغيرة اللي متربية علي ايدي . ده زي عمار يالا بينا .

هدأت ولم تستطع المقاومة . فهي بجانب تعبها والمها الجسدي. فهي متعبة الروح والنفس.تحبه وتعشقه. وتتمني قربه . ولم تكن تتوقع هذا الموقف. فقررت ان تترك العنان لقلبها للنيل بهذه اللحظة الجميلة. التي لا تعرف هل ستحظو بمثلها مرة اخري ام لا . اللحظة التي تستشعر دفئ احضانه تنعم برائحته . فدفنت رئسها في صدره واحاطت رقبته بذراعيها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *