روايه لريحانة الجنه1

مروان بضيق : مالكش دعوة قولتلك….وابعد عني انا مش طايق نفسي يا اخي…

جاءت خلفهم والدتهم تلتقط انفاسها فهي لا تصعد الدور الثاني نهائي لعدم قدرتها علي الصعود والهبوط . فهي تفضل المكوث في الاسفل وغرفتها ايضا بالاسفل .

فاطمة بأنفاس متقطعة: كفاياكم خناق بقي . وسعوا خالوني ادخل اشوف البت اللي قاطعة النفس جوا دي.

افسح لها الاثنان الطريق ودخلت لتتفحص خديچة .

وعند دخولها رأت ما لم تتوقعه….فستان زفافها مطروح ارضاااا..وهي نفسها…. خديچة!!! عارية في فراشها وعلي وجهها اثار الضرب وجسدها ايضا به كدمات في انحاء متفرقة وغارقة في دمائها. ووجهها شاحب وشفتيها زرقاء.
وجسدها مثل الثلچ. كأن الدماء سحبت منه. كان منظر يدمي القلب ويحزن بحق….فأي انسان يقوي علي فعل هذا!!!!!

لا هو بالفعل عندما فعل فعلته كان اقرب ما يكون للحيوان….حيوان همجي وحشي لا يدرك غير جوعه فقط…

شهقت فاطمة بفزع وضربت خديها بكفيها مرات متتالية في صدمة ودهشة. وهي تتمتم.

فاطمة بدموع : يالهوي … يالهوي… يالهوي.
البت بتروح مننا . منك لله يا مروان يا ابن بطني منك لله .

وخرجت وهي تبكي وترتجف وامسكته من جانبي قميصة الممزق الذي مزقه وهو غايب العقل. وهدرت فيه بغضب.

ايه اللي عملته ده. انت مجنون…مجنون!!!! البت بتموت دي اتصفت انت مجنون.. مجنون. مش ممكن تكون بني آدم…

مروان بندم وحزن: خلاص بقي يا امي ابوس ايدك. انا مش متحمل تأنيب….بكفاااية… المهم دلوقتي نطلبلها الدكتور بسرعة.

فاطمة برعب من حالها : دكتور مين البت لازم تروح المستشفي دي بتنزف وممكن تموت الله يخربيتك….انا اللي استاهل ..اني جوزتك وظلمت بنات الناس معاك…رووووح…ربنا يسامحك

امشي قدامي ساعدني نلبسها هدومها بسرعة. امشي…..

اومأ لها بضيق وعبوث… ودخل معها الغرفة واغلقا الباب خلفهم ليلبسوها ملابسها وحجابها.

ضرب هو الباب بقبضتيه الغاضبة وهو يتقطع غلا وغضبا. وهو يلوم نفسه ويحملها ذنب هذه المسكينة الراقدة بالداخل فهو يعرف اخاه حق المعرفة ويعرف ماضيه القذر مع فتيات الليل. ويعرف ميوله الحيوانية . ولكن خشي ان حاول ان يلمح لابيها وعمار بشئ. يكون يفضح اخاه ويظنون انه يوقع بينهم. ..او انه لا يريد هذه الزيچة لاسباب غير حقيقية. وظن ايضا ان اخاه قد يكون تغير بعد رؤيته متمسك بخديچة ويحبها….بهذااا الشكل المميت…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *