روايه لريحانة الجنه1

مروان تلعثم في الحديث: ايه ااه وولا حاجة . هههخد ايه
زين بنظرة ثاقبة وواثقة: بقولك كنت واخد ايه. انطق يا مروان. اللي عملته فيها ده. مش طبيعي انت كنت تحت تأثير مخدر.
وبصوت غاضب . انطق
مروان: احممم. ككنت واخد ***
امسك زين رأسه بكفيه. وهو يحاول ان يكتم غضبه من هذا المجنون الغبي.
زين بدهشة : وانت كنت محتاج الزفت ده في ايه. !!!هاه.!! رد عليا. !!!دي زي العصفورة في ايدك. مش محتاجة كل الهباب ده.!!؟
انت غبي.. غبي .. اسمع انت لازم تسمع كلام الدكتورة وتبعد عنها واياك تقرب منها الا لما ترتاح. انت فاهم.
مروان تنهد بحنق. فهو. لا يملك الخيار لابد ان يمتص غضب اخيه.:حاضر..ممكن تسكن بقي انا تعبت كل واحد بيقطمني كفاااية..دي جوازة مهببة…
رمقه بإشمأزاز.: هباب علي دماغك…هي مهببة علشان انت اللي الغبي..
وتقدم من باب غرفتها. ونقر عليه نقرات خفيفة.
وفتحت له والدته.
زين بلهفة عاشق: امي طمنيني ديچة عاملة ايه!!
فاطمة : الحمد لله بخير
زين: طيب يا امي من فضلك. حطيلها حجابها علشان هدخل مع مروان اتطمن عليها..
.
فاطمة : حاضر يا حبيبي ثواني.
دخلت لها ووضعت لها حجابها ونقابها واذنت لهم.
وعند دخول الاثنين. حينما وقعت عينيها علي مروان صرخت برعب وتمسكت بفاطمة تحتمي بها.
خديچة: لا لا خاليه يخرج بالله عليكي. ما تخلهوش يقربلي ربنا يخليكي انا خايفة منه…..اوعي يعمل كدة تاااني بالله عليكي…
ضمتها فاطمة بحنان محاولة تهدأتها بلطف
فاطمة :اهدي اهدي يا حبيبتي ما تخفيش. انا جنبك…
كان ينظر لها وقلبه يعتصر حزنا والما. حبيبتي ما كل هذا الخوف والرعب.
الهذا الحد ارعبك واوجعك !!! ما ذا فعل بك هذا المعتوه حبيبتي يا ليتني استطيع ان اضمك لأحضاني الان. ليتني استطيع ان ابثك الامان والراحة.
وضرب الحائط. بقبضته بقوة وغضب واغمض عينيه بألم.
ااااه يا ربي ما كل هذا. كيف لي ان احتمل. اقسم انه لو كان جبل لكان الان تراب. مما يري ….لو جبل لهدم فتات….اااااااه..الهمنى يا الله الصبر….
مروان سك علي اسنانه.يكفي ما تحملته من لوم وعتاب الي الان هل سأتحملك انتي الاخري : اوففففففف. انا اتخنقت دي ليلة سودا انا نازل تحت
وخرج من الغرفة غاضب منهم جميعا.
دخلت الطبيبة: هاه يا ديچة بقيتي احسن
خديچة بوهن وصوت مبحوح من الصريخ: الحمد لله.

