روايه لريحانة الجنه1

خديچة كانت متخبطة مابين حبها لزين. وبين رفض مروان وكسر قلبه. خصوصا بعد ماسمعته منه. فهي لا تريد ان تكون سبب في كسر قلب انسان . مثل ماكان زين السبب في كسر قلبها.
وايضاا اتاها شيطانها في هذه اللحظة . ووذكرها بزين وقربها منه عند. زواجها من مروان.
مروان:يااااااااه. للدرجة دي صعبه.
وبحزن مصتنع. شكلي تطفلت عليكي وانتي مش عايزاني. انا اسف. بس كنت اتمني توافقي . وما تكسريش قلبي .
خديچة بتحدي لنفسها وحبها الواهم: مروان انا موافقة.
مروان بفرحة وانتصار: حقيقي يا ديچة يعني خلاص . بقيتي بتاعتي بقيتي. ليا لوحدي.
ااااه ياديچة اوعدك اني اسعدك. مفيش ست في الدنيا الا لما هتحسدك علي السعادة. اللي هتكوني فيها.
واكمل بهدوء وهو يقتع الكلمات. اوعدك … يا حبيبتي يا احلي حورية اني احبك وادلعك احلي واجمل دلع.
خديچة بخجل: احممم. ابقي كلم بابا.
وعمار وحدد معاهم كل حاجة .
مروان: من عيوني يا حبيبتي. ايوة كدة اكلمهم بقلب جامد .
خديچة: احمم. اانا مضطرة اقفل سلام بقي
مروان: مع اني نفسي افضل اكلمك اطول وقت ممكن. بس خلاص زي ما تحبي. سلام يا قمر.
اغلقت خديچة الهاتف وهي تبكي .
ااااه ماذا فعلت؟!
هل ما فعلته صواب ام خطأ!! ؟
هل حقا من الممكن ان انسي زين بمروان؟
هل يستطيع مروان ان يجعلني انسي وجعي وجرحي من زين؟!
ياارب اريحني. فقد انهارت قوتي ولم اعد اعلم. ماهو الصواب. يارب قدرلي الخير حيثما كان. فأنا تعبت. حقا تعبت.
…………………………………………
دخل المنزل وهو علي حاله منذ ما حدث. حزين وجهه شحب يبدوا عليه التعب والارهاق وقلة النوم والراحة.
دخل ووجد والدته واخيه يتحدثون ويضحكون . القي السلام وجلس
زين بإرهاق : مساء الخير
فاطمة:مساء النور يا حبيبي.
وبقلق مالك يا زين انت يا ابني شكلك مش مريحني بقالك اسبوع تعبان ومابتكلش فيك ايه يا حبيبي.
اغمض عينيه ومسد عظمه انفه بإرهاق وتعب وتنهد بمرار.
زين: مافيش يا امي . ما تشغليش بالك مجرد ارهاق من الشغل وكمان عندي صداع فظيييع دماغي هتتفرتك.
وارح رأسه علي ظهر الكرسي بتعب
فاطمة بقلق وخوف قامت ووقفت بجواره. ومسدت رأسه بحنان. وازاحت خصلات شعره برفق.
فاطمة: مالك يا قلب امك. الف سلامة عليك قولي اجبلك ايه يريحك. منه لله الشغل اللي تعبك وهد حيلك كدة. وبهدلك.



