روايه لريحانة الجنه1

وجاء اليوم المنتظر. اليوم الذي مر عليهما كأنه دهر. والذي تألما فيه اشد الالم.
(((أحببتُ خديجه)))
(((الفصل السابع والثامن
في قاعة الزفاف الخاصة بالرجال كان يقف في ركن بعيد.. والحزن والالم يكادان يقتلانه حقا..
يقف ينظر لاخيه وهو سعيد فرح يتلقي التهاني والمباركة من الجميع .
فحق له ان يفرح كيف لا وهو سيتزوج بحورية قلبي و صغيرتي الجميلة التي لم اري في جمالها ولا رقتها ابدا. التي أحببتها في صمت بيني وبين نفسي
التي لم أجرؤ علي مصارحتها بما في قلبي.
وهذا ما ضيعها من بين يدي . وابتسم بسخرية من سذاجة مشاعره وقلبه العذري….
انا!!!انا الذي ظننت اني اكبرها بأعوام واخجل من الاعتراف بحبي لها .
جاء اخي والذي يكبرني انا بأعوام.. وتشجع وتقدم لها. واليوم يقف سعيد بزواجه منها. اليوم ستكون زوجته وحلاله . اليوم ستحرم علي . سيحرم علي النظر لها والتفكير بها. وتمنيها بين احضاني.
اليوم !! ماهذا اليوم!!!!
ما اقصاه من يوم. يوم عذابي ووجعي. يوم تبيت حبيبتي بين احضان اخي ينعم بها وانا احترق غيرة وألم .
يارب ….. يارب ….. انزل سكينتك علي الليلة…ما اقساها من ليلة….كيف ستمر هذه الليلة!!!؟ كيف!!!؟
وهذا هو عقاب الكتمان والتردد…المشاعر والمصير القدري لا يستقيم معه التردد…والكتمان….عندما نعشق لا نتردد….عندما نختار شريك حب…شريك عشق…شريك قلب…نغامر….نچاذف….نخوض التجربة والمغامرة….وايا كانت النتيجة رغما عنا نتحملها…ولكن يكفينا شرف المحاولة والمچاذفة…. التخاذل والتراخي اسواء واعنف ما يقتل الامل والحب….ويدمي القلب…كثيراا مانخسر ما بين ايدينا وما هو من حقنا بسبب الخوف من المستقبل…نضيع اجمل ما نملك بالحياة بسبب التخاذل والجبن..
اقترب مروان من زين .
مروان بتساؤل: زين . انت فين يا ابني واقف بعيد ليه وسايبني لوحدي. هو انا ليا غيرك يقف جنبي في يوم زي ده.
نظر له زين بالم وكسرة. وازاح دمعة هاربة فرت من عينيه غفلة. وجلي صوته من محزنه وحدثه.
زين يتماسك بقوة: احممم. ااانا موجود اهو. بس صحابك كانوا جنبك وسيبتكم مع بعض تتكلموا.
مروان بضيق: صحابي !!!صحابي ايه بس . انت اخويا يا زين اخويا الوحيد. اللي مليش غيره. عايز تسيبني لوحدي تفتكر انت يوم فرحك هسيبك لوحدك كدة واقف بعيد!!!؟
