روايه لريحانة الجنه1

وعند طلوع النهار. اتصل زين بعمار لتحديد موعد كانا اتفقا عليه لشراء باقي احتياجات عمار للعرس.
وتفاجأ زين بأن عمار يخبره انهم بالمشفي وان خديچة اجرت جراحة الزائدة. ففزع وانخلع قلبه من قلقه علي حبيبته. وانطلق علي عجالة مثل الريح . الي المشفي
فاطمة بتعجب : يوه. ماله زين خرج كدة من غير لاسلام ولا حتي كلام. ولا حتي فطر.
ام احمد : تلاقيه يا ست فاطمة مستعجل. الله يعينه. ده شغله صعب اوي ما انتي عارفة.
فاطمة تنهدت: عندك حق. والله انا كل لما يخرج قلبي يوجعني وابقي خايفة عليه. وافضل ادعيله . ربنا يسترها معاك يا زين يا ابني و ينجيك من كل اذي.
ام احمد: اللهم امين. طيب هتفطري ولا هتستني الاستاذ مروان.
فاطمة بقلة حيلة: هستني طبعا. مش احسن ما أكل لوحدي. مش كفاية طول النهار والليل قاعدة لوحدي. امتي بقي اجوزهم الاتنين ومرتاتهم وولادهم يملوا عليا البيت.
ام احمد: ان شاء الله انا قلبي حاسس ان الفرح هيدخل البيت قريب. ادعيلهم انتي بس
فاطمة: ياارب. انت اللي عالم بحالي
…………………………………………
في المشفي
وصل زين في لمح البصر وهو يركض ويلتقط انفاسه بصعوبة. ووجد عمار يقف مع احدي الممرضات . فإتجه نحو بسرعة ولهفة
زين بقلب مخلوع عليها: عمار قولي ديچة عاملة ايه طمني بسرعة
تعجب عمار من مجئ زين بهذه السرعة. وايضا هو توقع زيارته لخديچة. لكن ليس بهذه السرعة.
عمار: ازيك يا زين. انت جيت ليه دلوقتي مش عندك شغل.
زين بتأفف: يووه شغل ايه وزفت ايه دلوقتي. بقولك
خديچة عاملة ايه دلوقتي طمني.
عمار بحيرة من حال صديقه: كويسة الحمد لله. احسن كتير
زين يهدأ ويلطقت انفاسه: هي فاقت من البينج
عمار: ايوة فاقت من شوية الحمد لله
زين بتردد وحرچ : احمم. هو انا ممكن ادخل اطمن عليها ولا لا
عمار: اه طبعا يا زين هو انت غريب. انت زي اخوها.
صك زين علي اسنانه بغضب من حديث عمار. ولكن هذا ليس الوقت المناسب للغضب. الاهم الان ان يطمأن علي حبيبته.
زين بوجه متچهم: متشكر اوي. اتفضل بقي اديهم خبر
دخل عمار واخبر والديه وخديچة برغبة زين في الدخول لها والاطمأنان عليها. وبالفعل جهزت مريم ابنتها والبستها حجابها واذن عمار لزين.
دخل زين وهو يكاد ينخلع قلبه من مسكنه فزعا وحزنا علي صغيرته. فهو يعلم انها ضعيفة ورقيقة ولا تتحمل ما هي فيه. اقترب من فراشها. وهو يرمقها بحنين وشوق.
