روايه لريحانة الجنه1

زين ابتسم بخفة: ايوة فاكر. كانت بنات فاضية ورايقة. اهي ايام بقي وراحت لحالها.
عمار: ودلوقتي مافيش حاجة كدة ولا كدة ده انت شغلتك تنطق الحجر.
زين اخرج تنهيدة حااارة: ايوة دي حقيقة.. بس انت عارف ان طول عمري ماليش في العك ده . انا مش ممكن اغضب ربنا ولا هلمس ست الا في الحلال.
عمار ابتسم: ربنا يبارك فيك يا صاحبي وينولك اللي في بالك.
يالا بقي علشان مروان مستعجل وعايز يروح.
ابتسم بسخرية….ما ببالي يا صاحبي اخذه اخي وتنعم بيه….وحرم علي…وانتهي الامر…
زين بحزن: تمام يالا بينا
…………………………………………
في قاعة النساء
تجلس عروس حزينة نادمة تلوم نفسها وتعتذر لها علي ما فعلت بها.
ولكن ماذا يفيد الندم واللوم الان! ؟
لا شئ انتهي الامر واصبحت زوجة لغيره. وليس اي غير بل اخيه …! اخيه!..
اااااااااه يا خديچة ماذا فعلتي . ماذا فعلتي ….
اااااااااه يارب سامحني سامحني.
اااانا كنت ممجروحة متخبطة لا ادري ماذا اقترفت يداي ….
اللهم قوني واششد ضعفي وخذ بيدي .
يالله ان قلوب العباد بين يديك. تقلبها كيف تشاء . فأرح قلبي . واصرفني عنه. واجعل ميل قلبي لزوجي انا لا اريد ان اعصيك. يارب … يارب..
كان الندم يأكلها آكل يذبحها ذبح…ولكن هي من اختارت…هي من انساقت خلف ضعف وسوء اختيار…خلف شيطان مرير زين لها ما هو ليس لها….ماهو سيكون عذااب والم…
اقتربت منار زوجة عمار من خديچة . وصدمت من هيأتها الحزينة ليست هيات عروس ابدا…
وعيونها الباكية وزينتها التي تلطخت بفعل الدموع التي كانت انهااااار ..
منار بفزع: مالك يا ديچة في ايه ليه كل العياط ده . انا قلقت عليكي.
خديچة نظرت لها بضعف وانكسار.
خديچة: اانا تعبانة يا منار تعبانة … ومخنوووقة…..انا مش عارفة ازاي عملت كدة…ازااااي
وبكت اكثر واكثر…
منار محاولة تهدأتها لكي لا تلفت الانظار اكثر من ذالك.
منار: ديچة تعالي معايا الحمام بسرعة لازم تظبطي الميكب اللي اتبهدل ده. الناس هتقول ايه تعالي بسرعة
واخذتها الي المرحاض وجففت دموعها . واصلحت لها زينتها وسألتها بهدوء.
منار: مالك يا ديچة انا زي اختك احكيلي حبيبتي فيكي ايه!!؟
خديچة بتعب وارهاق. فالصداع يكاد يطيح برأسها بعد نوبة البكاء التي انتابتها منذ قليل.




