روايه لريحانة الجنه1

خديچة. تذكرت سبب تصميمها علي دراسة الحقوق. لانها ارادت. ان تكون دراستها قريبة من عمل من تعشق من صغرها. وتمنت ان تكون قريبة منه. حتي لو بمجرد دراسة شئ قريب من دراسته وعمله. فتبسمت بسعادة.
مريم: ايه سرحتي في ايه .
خديچة : لا ابدا ما فيش حاجة.اومال بابا وعمار فين.
مريم: ابوكي بيصلي الضحي. وعمار تلاقيه بيلبس. روحي خبطي عليه. وقوليله يجي بسرعة هيأخر هو كمان علي شغله.
خديچة: حاضر يا ست الكل.
وذهبت خديچة لمناداة. عمار اخيها. وطرقت الباب بلطف. فأجابها من الداخل. يسمح لها بالدخول.
دخلت خديچة.
خديچة: صباح الخير يا عموري.
عمار بإبتسامة: صباح الخير يا لمضة. واحدة غيرك تقولي يا ابيه عمار. بس انتي مشكلة.
خديچة: هههههههه. الحق عليا انا اللي مش عايزة اكبرك يا هندسة. واقولك يا ابيه. وبعدين انا كبرت خلاص بقي ما بقتش صغيرة.
عمار: طيب يا ستي. ما انا مش هخلص من لامضتك دي علي الصبح.
خديچة: طيب ماما بتقولك يالا علشان هتتأخر علي الشغل.
عمار: تمام جاي. روحي انتي اجهزي علشان متأخرنيش لسة هوصلك الجامعة.
خديچة: لا لا لا تقلق. انا جاهزة اهو. بس انت شد حيلك.
صدع رنين هاتف عمار. بإسم منار خطيبته. والتي عقد قرانها منذ شهر. وقريبا سوف يتم البناء. فتبسم ودق قلبه فهو يحبها جداااا.
عمار: احمم طيب يالا روحي انتي وانا جاي وراكي. مش هتأخر.
نظرت خديچة للهاتف ورأت اسم منار. فتبسمت. وبمشاكسة.
خديجة: اممم. طيب مش عايز مني حاجة. انا ممكن اساعدك. وارد علي منار لحد ما تلبس.
عمار صر علي اسنانه بحنق: خديچة. بطلي غلاسة. وامشي من هنا بدل ما اظبطك.
خديچة: هههههههه. خلاص خلاص . خارجة اهو ماتزوقش.
وغمزته بعينها. ابقي سلملي علي منار.
وخرجت خديچة. وضحك عمار علي مشاكسة اخته. وقام بالرد علي حبيبته.
عمار: روح قلبي صباح الفل
منار: يا سلام. كل ده علي بال ما رديت عليا. ازعل انا بقي دلوقتي.
عمار: حقك عليا يا حبيبتي. بس البت خديچة الغلسة كانت كاتمة علي نفسي. ومكنتش عارف ارد عليكي.
تبسمت منار: لا خلاص مش زعلانة. بس ما تقولش عليها كدة. علشان انا بحبها.
عمار: اممم. اطلع انا منها يعني.
منار: لا طبعا يا حبيبي. انت الاصل هو انا اقدر.
عمار: لا انا كدة بقي لازم. اسمع بالتفصيل. سمعيني يا روحي.
علي مائدة الافطار. خرجت خديچة.فوجدت والدها خرج وجلس علي رأس المائدة. فذهبت له وقبلت يده ورأسه.

