روايه لريحانة الجنه1

حاولت ان تنطق شيئ.

خديچة: زين ااانا اسفة ما كنتش اعرف انك هنا.

زين وهو يشدد من ضمها لصدره و يلهث من تصارع انفاسه من شدة الرغبة التي تتملكه في هذه اللحظة.

زين: ولا انا كنت اعرف اني هشوفك واسمع كلامك.

خديچة بصدمة: كككلام كلام ايه

زين وهو يبتسم ابتسامته الجانبية التي تزيده وسامه.

زين: كلامك اللي قولتيه للعصفور زين اللي مسمياه علي اسمي

خديچة شعرت ان دلو ماء بارد قد انصب عليها فلم تعرف ماذا تقول له. يااا خجلي اهو حقا سمع كلامي وعلم بحبي له. هي لم تنطقها ولكن كلامها كان يدل علي ذالك. فسكتت ولم تدري بماذا ترد.

زين: وهو ينظر في عينيها. ديچة

خديچة نظرت له بشوق واعجاب لسماع اسمها من بين شفتيه : نعم

زين : انا… ااانا

ولكن في هذا الوقت استمع زين لصوت عمار ووالدته بالخارج. فأبعدها عنه بهدوء. وهو يهمس لها.

زين:اسمعي ادخلي البلكونة بسرعة وحاولي تتداري. واكني ما شوفتكيش وانتي ما كنتيش عارفة تخرجي. ماشي.

خديچة: اومأت له برأسها والتفتت لتدخل الي الشرفة مرة اخري. ولكنه امسك بيدها ونظر لها بحب ظاهر في عينيه.

زين: ديچة. احنا لازم نتكلم في كلام مهم جداااا لازم اقولهولك ماشي.

خديچة: اومأت برأسها له وهي تبتسم بخجل.

زين: قبل ان يترك يدها طبع عليها قبلة حنونة برقة ونعومة.

خديچة سحبت يدها بخجل واتجهت اللي داخل الشرفة ووقفت اسندت ظهرها الي الحائط وهي تضع يدها علي صدرها تريد ان تهدئ. انفاسها المتصارعة ودقات قلبها التي تدق بعنف شديد. وهي لا تصدق ان اليوم الذي كانت تتمناه من سنين من وقت ما كانت مراهقة وهي تحب زين ولم تحب غيره. وكانت تتمني لو انه يشعر بها ويبادلها نفس الشعور. وهاه هو اليوم يقترب منها وتري في عينيه الحب. ااااه ما اسعده من يوم. فهذا حقا يوم ميلادي. اليوم الذي لاول مرة تشعر فيه بحب زين لها.

جلس زين وهو في حالة غريب احاسيس وشعور جديد عليه تمناه وحلم بيه. واليوم تحقق. فهل حقا جاء اليوم الذي سوف تكون فيه خديچة حبيبتي وزوجتي. يااالله. متي يأتي هذا اليوم.

دخلت مريم وعمار الغرفة.

عمار اخذ حمام وارتدي بيجامته المنزليه. وامه احضرت لهم الغداء.

مريم: اهلا يا زين يا حبيبي عامل ايه ووالدتك واخوك بخير

زين: الحمد لله بخير حضرتك عاملة ايه والله وحشاني انتي وعمي عثمان

مريم: اه وعلشان كدة بتسأل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *