روايه لريحانة الجنه1

دق قلب خديچة وكأنه يريد ان يقفز من مكانه من السعادة. وظهرت عليها. ونظرت له بحب وسعادة.
اقتربت مريم من زين
مريم: زين يا حبيبي انت تعبت نفسك وعطلت شغلك ربنا يخليك لينا يا حبيبي.
زين بحرچ وتوتر: لا ابدا ازاي بقي دي ديچة غالية علينا كلنا. احمم. انا همشي بقي وان شاء الله هاجي بكرة اطمن علي خديچة واعرف اخبارها ايه.
خديچة بإندافع: ليه بس خاليك شوية . انت حتي ما شربتش حاجة.
تبسم زين فهي تريده ان يبقي بقربها . وااااه من قربها هذا فهو يفعل به الافاعيل. ولكن ان بقي اكثر من ذالك فلم يستطع ان يضمن نفسه فهو من الممكن ان يقترب اليها ويضمها اليه فكم يتمني هذا الحضن وهذا القرب . وما اصعب الانتظار.
تنهد زين بشوق: معلش علشان عندي شغل. وبعدين هو انا غريب. وان شاء الله لما تخرجي بالسلامة ابقي اشرب كل حاجة من ايدك بقي بس في البيت ماشي.
خديچة ابتسمت بخجل: ماشي مع السلامة .
مريم : نورت يا زين تسلم حبيبي.
عثمان: والله انت تعبت نفسك يا ابني. بس زي ما انت قولت انت مش غريب. انت واحد مننا.
زين: طبعا يا عمي احنا عيلة. وانا تحت امركم في اي حاجة تحتاجوها. يالا سلام عليكم.
عمار: استني جاي معاك اوصلك.
زين غمز له: لا معلش خاليك انت في ناس عايزاك سلام.
وخرج زين وذهب لعمله وهو يفكر بخديچة طوال الوقت
وانقضت فترة علاج خديچة وذهبت للمنزل. واضطر زين تأجيل تقدمه لخطبة خديچة الي ان ينتهي زفاف عمار والذي قد اقترب موعده. وبالفعل جاء موعد عرس عمار وذهب زين مع والدته الي العرس.
…………………………………………
والعرس كان في قاعتين منفصلتين قاعة للرجال والقاعة المجاورة لها للنساء.
وكانت خديچة في هذا اليوم مثل العروس كانت جميلة بحق ترتدي فستان من اللون الاحمر يبرز جمالها ومفاتنها وانوثتها بشدة. وشعرها الحريري ينسدل وكانت تزينه ببعض اللألئ الرقيقة التي زاتها رقة ونعومة.
في العرس بقاعة النساء
ودخلت فاطمة والدة زين وهي تنظر للفتيات اللاتي يتواجدن بالعرس فكان حقا مجمع للجميلات. ووقعت عينها علي جميلة منهن اعجبت بها وتعلقت بها عينيها.
واقتربت منها مريم والدة خديچة لتستقباها
مريم بإستقبال حار : اهلا اهلا يا حاجة فاطمة منورة والله
فاطمة: اهلا بيكي يا حبيبتي. الفرح منور بأصحابه. ماشاء الله ايه الجمال ده. انتي ام العريس ولا اخته.

