روايه لريحانة الجنه1

تنهد بألم ومرار. ولا يعلم ماذا حدث. ولا ما سوف يحدث.
هل حقا صغيرته ضاعت منه!
هل حقا لم تكن تحبه ولا تكن له اي اعجاب؟
هل حقا سوف تتزوج من اخيه؟!
استند برأسه للخلف وهو مغمض العينين. وقلبه ينزف دما…
واخرج زفيرااا محملااااا بإسمها
ااااااااااه يا خدييچچة.
…………………………………………
جالسة في فراشها متكومة تضم ساقيها وتدفن وجهها بين ركبتيها وتبكي. تبكي بحرقة والم وجرح.
جرح كرامتها التي هدرت وهي التي كانت تتنازل عن حيائها وتنظر له.
هي التي تنازلت عن اخلاقها وحدثته وحدها في الهاتف.
هي التي تنازلت عن دينها وفرحت بوجودها بين زراعيه وبين احضانه. نست او تناست وقتها كل شئ. كل ما كان يشغل تفكيرها هو حبها له. وشغفها له. وراحتها وهي تتنفس عطره. وهي تتدفئ بلهيب احضانه.
وبعد كل هذا لم يعيرها اهتمام. لم يحبها لم تعجبه. فهي بالنسبة له اخت فقط. هو يعتبر نفسه مثل عمار اخيها.
والا لما يأتي ليخطبها لاخيه. لما ؟
اااااه منك يا زين. اااااااه من جرحك.
فمهما جرحت في حياتي لن يأتي جرح يضاهي جرحك الذي سببته لي.
فهو ليس جرح قلب وفؤاد فقط. بل جرح كرمة وكبرياء.
وااااه من جرح الكرمة . صعب . صعب . جداااااا.
ولكن مهلا هل حقا سأتزوج من مروان. هل سأقوي علي ان اكون لرجلا غيره. كيف؟ كيف!
لا لا انا سوف ارفض. نعم سوف ارفض لا استطيع ان اكون لغيره ابدا ابدا.
انا وافقت حينها فقط لأثأر لنفسي. ولكن لا لاتزوج فعليا.
وبكت من جديد وهي تردد اسمه بوجع ودموع.
لا استطيع يا زييين لا استطيع يا زييين
اااااااه يا زين لما فعلت بي هذا لما زين. لما يا حبيبي لما؟!
…………………………………………
دخل المنزل في وقت متأخر وهو مهموم. وعندما دخل وجد اخيه يجلس ويتصفح هاتفهه.
نظر له شظراا وبغضا. شعر بيه اخيه رفع راسه من شاشة هاتفه. وحدثه بعتاب
مروان : زين انت يا ابني سيبتنا هناك ورحت فين. كدة تمشي من غير ما تقول.
زفر زين بحنق من هذا السارق الذي جاء ليسرق احلامي.
زين بوجه عبوث : كان عندي شغل مهم.
مروان: معلش تتعوض في الخطوبة بقي ان شاء الله.
زين بإستفهام: انت ليه روحت تخطب خديچة.
مروان: مش فاهم يعني ايه ليه. عادي
زين بنفاذ صبر : يعني انت ماتعرفهاش. ولا عمرك شوفتها روحتلها ليه. واشمعن هي.




