روايه لريحانة الجنه1

فتح عينينه برفق ونظر لوالدته بعتاب لم يستطع البوح به لها او لمخلوق.
ااااااه يا امي. لو تعلمي من التي جرحتني وغرست السكين بقلبي . ااااااه لو تعلمي من الذي سرقني وسرق احلامي. اااه يا امي.
انها انتي! انه اخي!
عائلتي هي من جرحتني وفعلت بي كل هذا
واغمض عينيه مرة اخري وكادت ان تفر منه. دمعة ولكن ادركها واعادها مكانها تزرف في صمت بداخله.
فاطمة: ااانا هروح اجبلك لقمة تاكلها. واجبلك حاجة للصداع ثواني يا حبيبي مش هتأخر. وذهبت للداخل
مروان: ايه يا عم مالك. بتدلع علي امك ليه. ليك حق ما انت الصغير اللي علي الحجر.
رمقه زين بغضب فماذا يريد هذا المعتوه. ايحسدني علي قلق امي. اولم يكفيه ما اخذه مني. عجبا لك يا غبي.
زين قوس فمه بسخرية : هي ناقصة قرك. ماتكست احسنلك.
مروان: ههههههه. لا يا عم ولا قر ولا بتاع. انا كلها شوية ومراتي تيجي تنور البيت وتدلعني براحتي وانت اشبع بأمك.
استقام زين في جلسته. وانتبه وبتسائل.
زين: مين يا اخويا اللي جاية
مروان: ايه ماسمعتش. مراتي بقولك مراتي . ديچة.
زين صك علي اسنانه بغضب وغيره : وانت لسة عرفت رأيها. اظن بعد التأخير ده كله في الرد عليك خلاص المفروض تنسي وتشوف غيرها.
قام مروان ووضع يديه بجيوب بنطاله القطني واقترب من زين ورمقه بتحدي.
مروان: لا اشوف مين انا قولتلك هتجوزها يعني هتجوزها. وعموما هي وافقت خلاص
صدم زين : وافقت انت متأكد. عمار اللي بلغك.
مروان بثقة وغرور: تؤتؤتؤ. هي بنفسها اللي بلغتني
زين بإندهاش : هي؟! اازاي!
مروان: ابدا كنت بكلمها في الفون وهي اللي قالتلي.
زين بغيرة قاتلة: وانت بتكلمها في الفون من امتي.
مروان بكذب : من يوم الرؤية.بس هي مش عايزة حد يعرف.
زين شعر بدوار يعصف به ولم يعد يستطيع الوقوف وجلس علي المقعد بخيبة أمل.
زين: انت بتتكلم جد
مروان: ايوة طبعا. وكلمت عمي عثمان واتفقت معاه هنروح بكرة ونتفق علي كل حاجة ونحدد معاد كتب الكتاب والدخلة. انا قولتله مش عايز خطوبة ولا كتاب . عايز اتجوز علي طول.
زين كور قبضته بغضب. ماذا ؟! زواج بهذه السرعة. وهي كانت تحدثه في الهاتف؟!
وانا اموت غيرة كل ساعة ااااااه .اهدئ يا قلب اهدئ.
انا لم اعد احتمل ثورتك بين الضلوع. تعبت اقسم اني تعبت.
مروان: ايه ساكت ليه مش هتقولي مبروك.



