روايه لريحانة الجنه1

صعدوا جميعا الي السيارة . وادار هو المحرق وانطلق بها . وكان طوال الطريق يسترق لها النظر . يتألم لفراقها . يفكر كيف ستكون الايام القادمة ماذا سيفعل مع اخيه. كيف سوف يحميها منه .

وصلوا جميعا للمنزل ونزل هو واتجه لها بالخلف وهم ليحملها.

امسكه اخيه من كتفه
مروان: اظن انا موجود . انا هشيلها.
ومال هو ليحملها ففزعت منه ومن لمسته.
رمقها بضيق. ممكن تهدي بقي انا هشيلك بس مش هاكلك يعني .

عبثت ملامحها ولكن ما باليد حيله. هذا اخف الضررين.
فهي لا تريد خوض هذه التجربة مرة اخري. لن تتحمل ان تكون بين احضانه ويتركها مجداااا. وايضا . انبت نفسها لهذا الشعور . شعرت انها تذنب وتخطأ وايضا تخون هذا الغبي المتوحش. فهو بالنهاية زوجها .شائت ام ابت زوجها.
حملها مروان واتجه بها للداخل .
وحين اتجه بها لاعلي. اوقفه زين

زين: مروان . ديچة هتنام مع ماما الليلة دي.. دخلها اوضتها.

مروان بدهشة : نعم ليه بقي ان شاء الله. ازاي يعني

فاطمة: زي الناس . الدكتورة قالت لازم ترتاح علي الاقل الليلة خليها تنام معايا. بكرة ربنا يحلها. يالا نايمها في الاوضة.

نفخ بحنق وضيق ونظر لهم بغضب. ودخل بها الي حجرة والدته والقاها علي الفراش بعنف.
مما جعلها تتألم بضعف.

خديچة: اااه. بالراحة يا اخي

انتفض زين بجزع واقترب منه ووكزه في كتفه.
زين: انت غبي يا بني آدم انت. ما بالراحة عليها . هي ناقصة مش كفاية اللي عملته فيها.

فاطمة : ربنا يهديك روح . روح اطلع نام امشي .

تركهم غاضب وحانق وصعد لغرفته .

نظر هو لها برفق.
زين: ديچة معلش ماتزعليش منه. هو كدة طبعه زفت. بس اول مايهدي والموقف ده يعدي علي خير . هيبقي كويس هو بيحبك صدقيني.

خديچة بخيبة امل: عارفة عموما انا عايزة انام ممكن

زين: طبعا انا طالع اوضتي. ولو احتاجتوني في اي وقت انا صاحي مش هنام.

فاطمة : ماشي يا ابني انا كمان هصلي الفجر وانام. كانت ليلة صعبة الحمد لله عدت علي خير.

زين: طيب تصبحوا علي خير

فاطمة وخديچة : وانت من اهل الخير

توضأت فاطمة وصلت فرضها ونظرت لخديچة وجدتها تغط في نوم عميق فحقا كان يوما عصيب متعب مرهق بكل ما حدث به . دثرتها بالغطاء جيدا. ومسدت شعرها

بحنان ورفق. فهي حقا سيدة حنونة وطيبة القلب وتحبها مثل ابنتها التي لم تلدها. وظلت بجوارها تنظر لها بعطف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *