روايه لريحانة الجنه1

مروان: بصراحة انا مكنتش اعرفها. امك هي اللي لما شافتها في فرح عمار رجعت تحكي ووتحاكي عنها. ومعجبة بيها اوي. وبيني وبينك كلام في سرك. صورتها من غير ما تاخد بالها وورتني الصورة.
وتنهد بحرارة . اااااه يا زين حته بنت حكاية جمال ايه وجسم ايه وشعر ايه.
استشاط غضبا من هذا الغبي الذي يتفنن في وصف صغيرته بهذا الابتذال والاسفاف. ولكن انتي يا امي السبب. سامحكي الله يا امي . سامحكي الله.
زين: بس بس ايه ما تحترم نفسك. دي بنت ناس.
مروان: وانت زعلان ليه واحد بيوصف خطيبته.!!؟
زين: بس هي لسة ما بقتش خطيبتك. انت يادوب اتقدمت. مش يمكن ترفضك.
مروان بتحدي : لا هتوافق انا متأكد
زين بشك: متأكد! متأكد ازاي مش فاهم.
مروان بكذب وافتراء: ابدا اصلها كانت بتبصلي من تحت لتحت كدة ولما غمزتها ضحكت. يبقي عجبتها يا زين ولا ايه.
صك علي اسنانه بغضب چم. فاي كلام يقوله هذا المعتوه. من التي تنظر في الخفاء وتضحك له. خديچة!!!
لا لا مستحيل هو بالتأكيد يكذب.
زين بغيرة وغضب : انت كداب. خديچة بنت محترمة ماتعملش كدة ابدا
مروان بتحدي : كداب. انت بتكدبني ليه . وبعدين مين قال انها مش محترمة عادي. واحدة معجبة بعريسها ايه المشكلة هو انا واحد من الشارع. ايه مشكلتك انت مش فاهم.!!؟
سئله زين بضياع : اشمعن خديچة!!!؟
مروان بإستفهام: مش فاهم يعني ايه اشمعن خديچة.!!!
زين بحيرة : يعني ليه هي بالاخص اللي اتقدمتلها وانت كنت رافض الجواز نهائي. وماتقوليش البوقين السافلين دول. شعرها وجسمها انت فاهم
مروان: انت بتكلمني كدة ليه انت ناسي اني اخوك الكبير
زين: مروان الكبير كبير بأفعاله مش بعمره. وانطق بقي ليه هي
مروان: بصراحة يا زين انا اول ما شوفت صورتها وانا اتخطفت. قلبي دق واتأكدت من ده النهاردة لما شوفتها قدامي حقيقة. انا بجد شكلي ابتديت احبها يا زين
زين اغمض عينيه بغيره: وانت شوفت صورتها فين قبل النهاردة!!!؟
مروان بتردد: احممم..ااصل يوم فرح عمار ماما صورتها وورتني صورتها وعجبتني..
اشتعلت النار بصدره واعتصر قبضته بقوة وغيرة من فعلة امه…مهما كانت مبررراتها ماكان ينبغي لها ان تفعل هذا…وتصورها علي حين غفلة..والاصعب….ان تطلع عليها اخيه….
زين بغضب چم: وازاي امي تعمل كدة!!! ازاي تنتهك خصوصة وعرض البنت بالشكل ده!!!!دي امانه وهي كانت لازم تحافظ عليها…



