روايه لريحانة الجنه1

مروان بعصبية :انتي اتجننتي ولا ايه . هو مين ده اللي مقرف . اتلمي بدل ما اتغابي عليكي.
الطبيبة بسخرية: والله ما استبعدش عليك حاجة. اللي يعمل كدة في عرسته يوم فرحها ممكن يعمل اي حاجة .!!!
مروان بسخرية : انتي مستفزة علي فكرة…
زين دفعه بقوة وغيظ حتي الصقه بالحائط الرخامي: انت تتنيل تسكت احسنلك. بدل ما اقسم بربي…. اصورك اقتيل دلوقتي. انت ايه!!! بجح ليه كدة..!!؟
وتوجه بحديثه للطبيبة
انا اسف ليكي معلش. بس حاليا هي عاملة ايه فاقت ولا لسة والنزيف اخباره ايه.!!؟
الطبيبة بنبرة هادئة : الحمد لله النزيف وقف. وهي كمان فاقت. بس حالتها الجسدية والنفسية سيئة جداااا .
فاطمة بشئ من الراحة : طيب هي ممكن تخرج امتي!؟
الطبيبة ابتسمت لها: عادي هي ممكن تروح معاكم . بس طبعا هتستمر علي العلاج بتاعها والتعليمات اللي هبلغكم بيها.
ثم نظرت لمروان شزرا واكملت.
وطبعا الاستاذ يبعد عنها وما يحاولش يقربلها نهائي لحد لما تخف وتتحسن..
مروان بتهكم: والله!!!. وانا بقي هاخد اوامر منك اذا كنت اقرب من مراتي ولا لا.!!!؟ انتي بتحلمي!!؟
الطبيبة بعصبية: والله اللي عندي قولته. وانتم احرار. بس انت ماينفعش تقرب منها علي الاقل لمدة اسبوع. عن اذنكم.
زين وهو يرمق اخيه بوعيد: ادخلي يا امي اتطمني علي ديچة ما ينفعش نسبها لوحدها…
اومأت له والدته…ودلفت للغرفة لتجدها متكومة علي نفسها تبكي بمرارة ووجع.
اقتربت منها وجلست بجوارها علي حافة الفراش. ومسدت علي شعرها
بحنان امومي . وبدموع
فاطمة : الف سلامة عليكي يا حبيبتي سلامتك يا ديچة الحمد لله انها جات علي قد كدة. الدكتورة قالت انك ممكن تروحي معانا دلوقتي . طمنيني حاسة بإيه دلوقتي. يا عنيا!!!؟
خديچة بضياع ودموع : ماما . عايزة ماما. هاتيلي ماما لو سامحتي….عايزة ماما…
فاطمة بتأثر وحزن: وهو انا مش زي ماما.!!!! الوقت اتأخر ولو كلمناها ممكن تتخض. معلش انا معاكي ماتتكسفيش مني. قوليلي مالك يا نور عيني. والله انا وزين بهدلنا مروان. ده زين مسك فيه وكان هيضربه. صدقيني..
اغمضت عينيها بألم. ورن الاسم في اذنيها يذبحها . زين..!!!. زين!!!
اااااه منك يا زين. اااااه منك…والف اااااخ…انت …انت السبب فيما وصلت له اليوم. انا حاولت ان اثأر منك. ثأرت من نفسي ذبحت حالي بيدي…انا التي دفعت الثمن انا!!!؟
يا ليتني ما فعلت ليتني ما فعلت…ولكن بما ينفع الندم بعد ما حدث… سامحك الله يا زين. سامحك الله يا ….يا حبيبي. وبكت بندم وجرح…اوجاع جسد منتهك وقلب مغروز به نصل حاد لا تقوي علي خلعه..فإن خلعته مزقت معه ما تبقي من قلبها….وروح مهانة…تبكي بقهر….




