روايه لريحانة الجنه1

فإقشعر جسده هو من لمستها خفق قلبه وتمني لو كانت زوجته هو الان. لكان ازاح هذا النقاب الذي يخفي عنه وجهها الذي يعشقه ويحفظه بتفاصيله. والتقم شفتيها في قبلة ناعمة دافئة يخرج لها بها حبه ولهفته عليها .
فضمها لصدره بحنان واغمض عينيه بشوق. فهاهي حبيبتي وصغيرتي بين ذراعي وفي احضاني. ياليت الطريق يطول.
اااااه كم احبك. كم اعشقق كم اتمناكي يا خديچة.
دخل المصعد هو ووالدته وهي مازالت بين ذراعيه
تستمع لدقات قلبه.وتحيرت في صوتها العالي وزيادة سرعتها فقلبه ينبض بعف وقوة
ااااه يا حبيبي ليتك زوجي الان اقسم اني لم اكون لاترك هذا الحضن ابدا. فأنا لم اشعر بالامان الا الان وانا بين احضانك يا زين يا حبيبي.
يارب لما كل هذا العذاب !!….. لما كل هذا الالم!!…… لما تزوجت مروان! لما لم اتزوج زين لما يارب! ؟!
خرجوا من المصعد واتجه بها الي السيارة وجد مرون مستند الي السيارة وهو يدخن بشراسة. واتسعت عيناه وفرغ فاه وهو يري زوجته بين زراعي اخيه. تقدم نحوه وهو غاضب.
مروان: انت ازاي تشيلها كدة. انت اتجننت.
وانتي يا هانم يا محترمة ازاي تخليه يشيلك بالشكل ده.
زين رمقه بسخرية: ماانت لو كان عندك دم. كنت فضلت مع مراتك. تطمن عليها. لكن انت تنح ومابتفهمش. انت مش نزلت وسبتنا . كنا هنستني حضرتك بقي لحد لما تحن علينا وترجع. وكمان فونك متنيل مغلق جربت اكلمك بدل المرة 10 وانت نايم زي تليفونك.
وسع كدة وافتح باب العربية .
كتم غيظه وافسح له الطريق وفتح له باب السيارة.
مال بها برفق وحنان كأنها قطعة كريستال غالية نفيسة . يخاف عليها ان تنكسر. اجلسها في المقعد وبنبرة اچشة متعبة مرهقة حزينة من فراقها احضانه . كدة مرتاحة ولا تحبي تنامي وماما تركب جنبي قدام.
نظرت له بشوق. فقد شعرت بالبرودة تدب في اوصالها بمجرد ان ابتعدت عن احضانه.
حركت رئسها بخفة . لا انا كدة مرتاحة متشكرة اوي يازين تعبتك
تنهد بشوق: تعب ايه بس انتي ماتعرفيش غالوتك عندي . انت كبيرة اوي عندي يا ديچة.
رمقته بعتاب : زي اختك مش كدة.انا عارفة انك بتعبر نفسك زي عمار
اغمض عينيه بأسي : ايوة بالظبط كدة اختي الصغيرة . اللي كبرت علي ايدي
مروان: ممكن توسع بقي علشان امك تركب. خالينا نروح الفجر هياذن. انا تعبان وعايز انام.
انتصب في وقفته ورمقعه بغضب. فهذا البارد. كل همه ان ينام ويرتاح. كيف ! واين له الراحة وزوجته بهذا الشكل. اااه منك يا معتوه. ماذا افعل معك بحق الله انت غبي غبي.


