حكايات ميرا

بصيت للصورة.

تحتها كان مكتوب:

صوفيا موريل — الاسم الحالي: سارة كين.

وفي آخر الصفحة…

مكان عملها.

مستشفى سانت جوزيف.

إيما قالت:

— هي عايشة.

قلت:

— ونعرف مكانها.

لوك بص للساعة.

— نروح دلوقتي؟

قبل ما نتحرك، موبايل نيكولاس رن.

رقم مجهول.

رد.

ماحدش اتكلم من الناحية التانية.

بس سمعنا صوت تنفس.

ثم صوت امرأة.

هادئ جدًا.

— نيكولاس…

وشه اتغير.

— صوفيا؟

المرأة ضحكت.

— أخيرًا عرفتوا تدوروا عليا.

أخدت الموبايل منه.

— صوفيا، أنا داني.

سكتت.

وبعدين قالت:

— عارفة.

— فين أمي؟

صمت طويل.

ثم قالت:

— جنبك.

اتجمدت.

بصيت حوليا.

— إيه؟

قالت:

— أمي كانت معاكم طول الوقت.

إيما شهقت.

— مستحيل.

صوفيا قالت:

— بصوا تحت الطاولة.

بصيت تحت الطاولة.

كان فيه ظرف أبيض.

ماحدش شافه قبل كده.

فتحته.

جواه صورة.

صورة جديدة جدًا.

لي أنا وإيما ونيكولاس ولوك.

مأخوذة من داخل المخزن.

وتحتها رسالة:

“أنا شايفاكو.”

ثم رسالة ثانية:

“لكن صوفيا مش هي الخائنة.”

وبعدها مباشرة…

وصلت رسالة ثالثة على موبايلي.

من نفس الرقم.

“الخائن الحقيقي هو الشخص اللي أنقذك من الرصاصة الأولى.”

رفعت عيني ببطء ناحية لوك.

لكن لوك كان واقف مكانه.

وبصته…

كانت أول مرة أشوف فيها الخوف الحقيقي في عينيه.

لأنه فهم قبلنا كلنا…

مين المقصود.بصيت للوك.

هو كمان كان باصص لي.

ولا واحد فينا نطق.

إيما قطعت الصمت:

— مين أنقذك من الرصاصة الأولى؟

لوك أخد نفس طويل.

— أنا.

قلبي وقع.

— يعني الرسالة تقصدك؟

هز راسه.

— غالبًا.

نيكولاس قرب منه.

— وإنت ليه خايف؟

لوك بص له.

— عشان عارف مين أطلق الرصاصة.

سكتنا كلنا.

قلت:

— قول.

لوك حط سل*احه على الطاولة.

— القناص اللي ضربك من سنتين ماكانش لوحده.

— مين كان معاه؟

— صوفيا.

إيما شهقت.

— إنت قلت إنها مش الخائنة!

— لأنها ما خانتشكم.

بصيت له.

— أمال كانت بتعمل إيه؟

لوك قال:

— كانت بتحاول تمنعهم.

ثم أخرج صورة قديمة من جيبه.

في الصورة كانت صوفيا واقفة جنب رجل مجهول، وفي إيدها ملف.

قلب الصورة.

كان مكتوب:

“عملية استعادة دانيال — المرحلة الأخيرة.”

قلت:

— استعادة؟

لوك هز راسه.

— صوفيا كانت بتحاول ترجعك لعيلتك.

— وأنا كنت فاكر إنهم عايزين يق*تلوني.

— لأن أبوك كان عايزك تصدق كده.

نيكولاس ضرب الطاولة بقبضته.

— كلنا كنا عرائس في لعبته!

وفجأة رن موبايل إيما.

فتحت الشاشة.

رقم صوفيا.

ردت.

— صوفيا؟

جاء صوتها هاديًا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *