حكايات ميرا

سكت.
وبعدين قلت:
— وإنتِ مش مجرد خادمة.
ابتسمت.
— عارفة.
وفي اللحظة دي، جري ابني علينا.
مسك إيدي وإيد إيما.
وقال:
— يلا نروح البيت.
بصيت له.
ثم لإيما.
وفهمت أخيرًا…
إن القصر اللي كنت شايفه مقبرة طول السنتين اللي فاتوا…
ماكانش محتاج حراسة أكتر.
كان محتاج حياة.
وأنا…
كنت أخيرًا مستعد أعيشها.





