يونس بقلم اسراءعلي 1

نظر لهم الرجل بـ تفحص دقيق ثم قال
-زبون!!..طيب خلاص فوتوا معي
-فتحت بتول فمها بـ بلاهة وقالت:عادي كدا!..طالما زباين ندخل..إيه الراجل دا؟
خرجت من خلف يونس ثم تشدقت بـ ذهول
-هو أنت هدخله عادي!..أنت من شوية كنت #عشان كان واقف مع الأستاذة
-ليقول الرجل بـ بساطة:هو بيجول زبون..وين المشكل؟
-رفعت حاجبيها و تشدقت:اااااه..كنت #من شوية مع الزوجة الفاضلة ولما طلع زبون و برضو مراتك هترقص لنفس ذات الشخص.. إيه المشكلة!..إيه الراجل القفا دا؟
وصل إلى مسامعه ما قالت..ليضحك يونس بـ خفوت ثم قال بعدها
-طب يلا ندخل
-نظر عايد إلى بتول وقال وهو يقبض على فكه:بس البنية ما يصح تفوت..هون ما بيفوت حريم
-وضعت يدها في خصرها ثم تشدقت بـ تذمر:ليه إن شاء الله!..دا ع أساس إن مراتك من فصيلة القرود!
ضحك يونس مرة أخرى..وما أن لاحظ تجهم قسمات الرجل..حتى أخفى إبتسامته ولكزها بـ حدة في ذراعها وحذرها بـ صوتٍ عال
-لمي لسانك بقى..ويلا عشان ندخل
ثم رفع نظراته إلى الرجل وقال بـ إبتسامة
-معلش هى تبعي يا أستاذ عايد
-نظر لها بـ عدم رضا ثم قال:خلاص تفوت..بس أنا مو رايد مشاكل الله يرضى عليك
-متقلقش..مش هتتنقل من جمبي
ثم تحركوا جميعًا وهو يجذبها من مرفقها قائلاً بـ وعيد
-ماشي يا بتول..لو عملتي مشكلة أنا اللي هخلص عليكي..
-براحة عليا..
قالتها بـ صوتٍ ضاجر..ليتأفف هو بـ ضيق..وما كادا أن يدلٌفا حتى سمعا صوت من خلفهما وهو يهتف
-يونس!!!
يونس 7
قمة الخذلان، أن أحفظ عهدكِ، وأصون ودَكِ وأُذكر نفسي بأنني يجب أن أراعي ما بيني وبينك، وفجأة يضيع في لحظةٍ كل شيء.
إلتفت يونس و بتول على ذلك الصوت ليتفاجئ بـ شقيقه عدي..ترك يونس يدها وإتجه ناحية عدي وإحتضنه بـ قوة وكذلك الأخير بادله الإحتضان..إبتعد يونس عنه وتساءل
-عرفت إني هنا إزاي!
-إبتسم عدي بـ مكر وقال:تلميذك يا معلمي
-ربت يونس على كتفه وأكمل:عامل إيه وسيادة العقيد وأمك؟
-تنهد عدي بـ أسى وتشدق:أمك بتموت يا يونس لازم تروح تشوفها..
أخفض يونس وجهه وإرتسمت علامات الألم على وجهه ولم يرد..وعلى الجانب الأخر وجهت وداد سؤالها إلى بتول
-مين هاذا؟
-مطت بتول شفتيها وقالت بـ جهل:علمي علمك يا شابة
إلتفتت إلى الخلف فـ وجدت ذلك “اللطخ” كما لقبته الآن..ينظر لهم بـ نفاذ صبر..لتربت على ظهر وداد قائلة بـ سخرية
