يونس بقلم اسراءعلي 1

-بس إحنا هنحتاج مكان نبات فيه يا راجل يا طيب
-ربت الشيخ بـ إبتسامته التي لا تفارق وجهه ثم تشدق:داري مفتوح إلك بأي وقتْ..تعال معي جوم (قوم) نروح الدار الكبيرة..
نهض يونس تليه بتول ثم ساعداه لكي ينهض..وتوجهوا جميعًا إلى المنزل الكبير…
************************************
كان عز الدين شاردًا فيما حدث..ولكن الجزء الأكبر من تفكيره إستحوذت هى عليه..ثوان وأحس بـ أحدهم يدلف..نظر له فـ وجده ذات الشرطي الذي أتى صباحًا تأفف هو بـ ضيق ثم إعتدل في جلسته وهو يقول بـ تهكم
-جرى إيه يا حضرة الظابط هو أنت مواركش غيري!!
-لوى الشرطي شدقه بـ سخرية وقال:وهو حضرتك مستقل بـ نفسك!
رمقه عز الدين بـ ضجر ولم يرد..جلس الشرطي و وضع ساق على أختها ثم تشدق بـ جدية
-أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل عشان نقدر نرجع خطيبتك بسرعة
إلتفت إليه عز الدين فجأة وإتسعت عيناه بـ دهشة..وقتها علم الشرطي أنه أصابه في $..فـ قرر السير على هذا الوتر..فـ أكمل بـ مكر رزين
-حضرتك التصريح كان بيقول إنه هجوم إرهابي صح؟
-أماء بـ خفوت:أيوة
-نظر له الشرطي بـ نظرة ذات مغزى وأكمل:إزاي هجوم إرهابي من شخص واحد يدخل بيت زي حضرتك لأ و# العدد دا
ضيق عز الدين عيناه ليبتسم الأخر ويُكمل حديثه
-مع إن الجثث كلها كان وشها ناحية جوه مش بره..مش دي حاجة غريبة؟
-أنت عاوز توصل لإيه!..إن الموضوع مدّبر أو في حاجة أنا ليا يد فيها
-حك طرف ذقنه وقال:أنا مقولتش كدا..أنا بقول إن الهجوم حصل من جوه مش من بره ودا معناه إنه دخل بـ حرفية
ضغط عز الدين على يده الغير مصابة بـ غيظ من ذاك الشرطي الذي يتلاعب به..فـ أكمل الشرطي حديثه بـ نبرة ذات مغزى
-معناه إنه متدرب كويس إن يدخل فـ فيلا زي فيلتك لأ ومعاد الحفلة اللي فيها شخصيات مهمة..دا ميدلش غير ع حاجة واحدة إنه مترتب..أو…
ولكنه لم يُكمل عبارته التي أثارت عز الدين ليهتف بـ تساؤل
-أو إيه؟ كمل يا حضرة الظابط
-ليُكمل الشرطي حديثه الغامض:أو اللي عمل كدا كان قصده يلفت النظر لحاجة معينة..ودا ميعملوش غير حد ليه عداوة معاك
-هز عز الدين كتفيه وقال بـ فتور:ودا شئ عادي ومين ملوش عداوة معايا
-نفى بـ رأسه سلبًا وقال:لأ اللي عمل كدا ليه عداوة كبيرة معاك ومش عادية
-مسح على فمه وتساءل:مش فاهم قصدك إيه!!..دا حادث إرهابي عادي
