يونس بقلم اسراءعلي 1

ودلفت إلى الخارج وتركته يتحرك بـ مقعده بـ إستمتاع هاتفًا بـ تشفي
-وأخيرًا وقعت تحت إيدي يا عز الكلب…
*************************************
تأملها وهى تائمة تتكوم على نفسها كـ الجنين في طرف الفراش..لا يدري أيترك لـ فؤاده العنان ويعشقها!..أم يروضه عنها؟..فهى تعشق أخر الرجال المحترمين من وجهه نظرها..تنهد بـ حرارة لما يختلج قلبه من مشاعر تُرهقه ثم نهض عن موضعه وتوجه إليه..إنحنى بـ جزعه ليحملها ويُعدل من وضعيتها..وقبل أن يعتدل لثم جبينها بـ قُبلة رقيقة وهتف بـ همس وهو يتأملها
-طلعتيلي زي الجنية وشقلبتني كياني فـ كام ساعة..
ثم جذب عليها الغطاء ودثرها جيدًا..توجه هو إلى الأريكة وتمدد عليها وحاول أن يحث جفونه على الإنغلاق..ليُداعبه النوم بعد دقائق فقدْ أُرهق اليوم…
في صباح اليوم التالي شعر بـ شئ يوضع عليه ويدًا ما تتلمسه بـ لمسات خفيفة..ليطبق هو على تلك اليد بـ سرعة و قوة فتاكة لتصرخ بتول بـ ألم ثم قالت
-إيدي يا متوحش
أرخى يده عنه ثم أعتدل في جلسته لينسدل الغطاء عنه..بينما يده تفرك وجهه والناعس فـ هتف بـ صوت مُتحشرج من النوم
-بتعملي إيه!
-أجابته وهى تفرك يدها موضع الألم:كنت بغطيك الحق عليا..خيرًا تعمل كسرًا تلقى
-زفر بـ إستياء ثم قال:أسف يا ستي..وبعدين أنا ظابط يعني همس أو لمس لازم أفوق وأعمل اللي عملته
نظرت له شزرًا ولم ترد..نظر هو في ساعة يده وقال بـ إندهاش
-ياااه الساعة تسعة!..الواحد نايم بقاله عشر ساعات!
نهض من موضعه وهو يضرب على فخذيه..لتتراجع هى بـ رعب..تعجب من رد فعلها ذاك فـ سألها
-مالك؟
-ردت بـ توتر:هو أنت مش قايم تضربني!!
-عض على شفتيه بـ غيظ ثم قال بـ سخرية:لأ كفاية عليكي إيدك اللي كانت هتتكسر دي
-رمقته بـ حنق ثم قالت بـ ضيق:متوحش
أغمض عيناه وتجاهلها ثم توجه إلى المرحاض..فـ هتفت بـ غيظ
-يارب تقع فـ البلاعة
-جاءها صوته العالي:سمعتك يا بتول
شهقت بـ فزع..ثم قالت بـ رجاء
-معلش متزعلش مني عيلة وغلطت
دلف خارج المرحاض وهو يتخلل يده في خصلاته القصيرة والتي تُقطر ماءًا..ثم قال وهو ينظر لها بـ تهكم
-خليكي راجل كدا فـ نفسك وإبقي أد كلمتك
تقدمت منه بـ خطى غاضبة أحس منها أنها ستلُقنه درسًا..أشهرت هى سبابتها في وجهه وهتفت بـ غضب جعل وجنتيها يشعان حُمرة



