يونس بقلم اسراءعلي 1

-حالته إيه يا دكتور؟
-شابك الطبيب أصابعه وتنهد قائلاً:كويس إن شاء الله..اللي ضرب النار محترف مصابش جزء عضوي أو حيوي من جسمه كلها جروح عادية..
-عقد حاجبيه وقال:يعني قصدك اللي ضربه بالنار مكنش عشوائي!!
-أماءالطبيب بـ تأكيد:أيوة بالظبط كدا..اللي ضرب عارف هو بيعمل إيه..عن إذنكوا
ثم تركهم ورحل..لطمت بدرية وجهها وقالت بـ نحيب
-يعني بنتي وقعت فـ إيد ##!!
-تأفف إسماعيل بـ ضيق:بس يا بدرية خلينا نشوف هيحصل إيه
وتوجه بـ سؤاله الرزين إلى الشرطي قائلاً
-هنضطر نستنى لما سيادة الوزير يصحى؟
-أماء الشرطي بـ رأسه وقال بـ برود:مقدمناش حل تاني عشان هو اللي شاف وشه..اللي عمل كدا حاجة من إتنين يا #مأجور يا ظابط سابق
قال كلماته ثم رحل تاركًا خلفه أسرة تُعاني صدمة فقدان إبنة بل والأنكى أنه في نظرهم #خارج عن القانون…
**************************************
كانا يسيران بـ صمت و حذر..وصلا إلى منطقةٍ ما..وقف أمام مقهى شعبي تصطف أمامه سيارةٍ ما..لتهتف بتول بـ خوف
-متقوليش إنك هتسرقها هى كمان!!
نظر لها شزرًا ولم يرد..جثى على رُكبتيه ومد يده إلى إطار السيارة وأخرج منه مفتاح السيارة..إرتفع كِلا حاجبيها بـ دهشة وقالت بـ عدم تصديق
-لأ دماغ بجد..
-تجاهلها كُليًا وفتح السيارة..ثم هتف بـ جمود:إركبي
تأففت بـ ضيق ثم دلفت إلى داخل السيارة..قام هو بـ تشغيل المُحرك وإنطلق بـ السيارة..نظرت هى له بـ تفحص فـ فاجأها بـ حديثه
-عندك سؤال أسأليه عشان أشبع فضولك
إتسعت عيناها بـ دهشة ثم هتفت بـ ذهول
-لأ ومكشوف عنك الحجاب
إبتسم بـ سخرية..لتتنهد هى وتسأله بـ جدية
-أنت مين!!
-أجابها بـ بساطة:يونس
-تأففت بـ ضجر ثم أكملت بـ سخرية:أيوة نوعه إيه يونس دا!!
رفع أحد حاجبيه..ثم رمقها بـ حدة لتتنحنح هى بـ خفوت..فـ أجابها دون النظر لها وملامحه بلا تعبير
-ظابط مخابرات
-رددت خلفه بـ ذهول:ظابط مخابرات!!!..وإيه اللي كنت بتعمله عند عز الدين!
-مط شفتيه بـ عدم إكتراث وأجاب:الإجابة مش هتعجبك
عقدت ذراعيها أمام صدرها ثم هتفت بـ إصرار
-أظن أنا بساعدك وإتورط معاك فـ ع الأقل لازم أفهم أنا مع الصح ولا الغلط
نظر لها بـ عمق..نظرة أربكتها..ضيق عيناه وقال بـ هدوء ما قبل العاصفة
-إجابتي مش هتعجبك وع أي حال مش هتصدقيني..
-أشارت بـ سبابتها بـ تحذير:بقولك إيه أنا لازم أفهم مش هبقى زي الأطرش فـ الزفة

