يونس بقلم اسراءعلي 1

ثم جذبها خلفه وتوجه إلى أحد المِحال..إلتقط حجرً ما ثم قذفه ليُحطم الواجهه الزجاجية..أخفت هى وجهها لتتفادى الشظايا..بينما هو سار بين الحطام بـ كل برود متفاديًا بـ مهارة قطع الزجاج..وهى فعلت مثله..دلفا إلى المحل وبدأ في إنتقاء ثياب له ولها..تحرك بها حتى وصل إلى غُرف تبديل الثياب وقذف الثياب في وجهها وقال آمرًا
-قدامك خمس دقايق تخلصي لبسك..لو مطلعتيش هدخلك
-توسعت عيناها بـ دهشة وحنق قائلة:يا قليل الأدب
ثم دلفت لتقوم بـ تبديل ثيابها..بينما بقى هو خارجًا وأبدل سرواله المُهترئ بـ أخر..وأخذ إحدى قطع الثياب يقوم بـ تنظيف جسده…
في تلك الأثناء خرجت بتول وهى تُعدل تلك الكنزة السوداء على جزعها العلوي..ليفغر فاها عن أخره وهى تراه يفعل ذلك..حدقت به دون إستيعاب لما تفعله بدئًا من خُصلاته السوداء القصيرة وبنيتاه الساحرة..وكذلك بشرته الخمرية..ثم إلى عنقه والتي تبرز بها “تفاحة أدم” بوضوح..إبتلعت ريقها وهى تتفحص عضلات جسده البارزة بـ جاذبية…
إنتبه لها وأنها تُحدق به..فـ إبتسم بـ سخرية وقال لها وهو ينظر من فوق كتفه بعدما إستدار ليوليها ظهره
-لو خلصتي فرجة يلا نمشي قبل ما حد يجي
إنتبهت هى على نفسها لتتخضب وجنتيها بـ خجل..بعدها تنحنحت لتُجلي حنجرتها ثم قالت بـ خفوت
-يلا..
إرتدي كنزته القطنية ثم أمسك سلاحه و وضعه خلف جذعه لتقول وهى ترمق السلاح بـ خوف
-هو لازم المسدس دا!!..شكله مش حلو
-إلتفت لها ثم قال وهو يحاول حث نفسه على التحلي بـ هدوء:بصي يا بنت الناس..مهمتك معايا إنك هتبقي أمان ليا
أمالت رأسها إلى اليسار ونظرت له بـ إستفهام..ليُكمل حديثه
-أنا مش هأذيكي لو فضلتي مطيعة..زي ما قولتلك قبل كدا أنتي بوصلة أماني..أخرج من مصر وبعدها هسيبك لحالك..
ولم ينتظر ردها بل أمسكها من مرفقها وجذبها خلفه..تحرك بـ الطريق لتقول هى بـ تذمر دون التعليق على حديثه بـ الداخل
-هنفضل حافيين كدا كتير!!
-رد عليها بـ نفاذ صبر:يابنتي أعملك إيه إرحميني؟
-هتفت هى بـ سخرية:إقتحملنا أي محل شوزات وناخد إتنين ونجري
توقف ونظر لها بـ ذهول..وقال بـ دهشة
-ناخد أتنين ونجري؟..أنتي عبيطة يا بت أنتي!!..
ثم أكمل بـ حدة
-بت أنتي نقطيني بـ سُكاتك أحسن
لوت شدقها بـ ضيق..ليرتفع حاجبيها بـ تعجب وهى تراه يتلفت في المِحال..فـ سألته وهى عاقدة جبينها



