يونس بقلم اسراءعلي 1

-بتدور ع إيه!!
تجاهل سؤالها وأكمل بحثه الذي دام ثوان ليقف أمام صيدلية..أمسكها من كتفيها وقال بـ تحذير
-تخشي الصيدلية وتخلي البنت اللي جوه دي تعالجلك الجرح..بس خدي بالك أي حركة كدا ولا كدا هخلص عليكي وعليها
إبتعلت ريقها بـ تخوف وهى تومئ بـ طاعة..ودلفت لتستقبلها الفتاه بـ إبتسامة..رفعت بتول رأسها وقالت بـ تألم.
-لو..لو سمحت عاوزة أعالج الجرح دا
إقتربت منها الفتاه تتفحص الحرج..لتسألها وهى تتحرك إلى أحد الأركان
-من إيه الجرح دا؟
-توترت وهى تُجيب:آآ..إزازة البرفان بتاعي..يعني..إتكسرت و أنا بلمها..آآآ..نسيت إن في..حتة فـ إيدي..و و عورتني…
-عادت لها الفتاه ونظرت بـ عدم إقتناع ولكنها قالت:مفيش مشكلة..الجرح سطحي…
وبدأت في تعقيم جرحها ثم وضعت لاصقة طبية عليه..ورحلت بعدما دفعت لها مبلغ بسيط كان يونس قد أخذه من محل الثياب..خرجت إليه لينظر إلى نحرها ثم أمسك يدها وقال
-يلا عشان مقدمناش وقت
-سألته وهى تسير خلفه:هو المفروض نروح فين دلوقتي؟
-أجابها دون أن ينظر لها:الواحات…
الحلقة الثالثة
في الحقيقة لا أعلم، ربما نعم، وعلَّه كان بلى، لكنني أعلم أمرًا واحدًا، هو أنِّي أهيم في “فوضى المشاعر”.
ساد الهرج والمرج في ذلك المشفى الخاص بعد وصول الوزير إثر إصابته بـ طلق ناري..دلف إلى غُرفة العمليات وبقى الجميع في الإنتظار…
وصلت عائلة بتول إلى المشفى فـ سمح لهم الحرس بـ الدلوف فهم على علم بـ هويتهم..كانت بدرية تبكي على إختفاء إبنتها والذي دام ساعات فقط..بينما تحلى إسلام و والده القوة حتى معرفة ما يحدث…
تقدم منهم ضابط وسألهم بـ جمود
-أنتوا مين؟
-رد عليه إسماعيل بـ هدوء نسبي:أنا والد بتول خطيبة سيادة الوزير
تفحصهم الضابط بـ دقة..ثم تشدق بـ نبرة روتينية
-عندكوا علم بـ عدواة سيادة الوزير مع حد!!
-رد عليه إسلام بـ تهكم واضح:حضرتك دا وزير وله اسمه وأعداءه كتير
-رمقه الضابط بـ حدة ثم وجهه حديثه إلى والده:طب بنت حضرتكوا مختفية من ساعة أما حصل ضرب النار.. واللي عمل كدا أكيد هو اللي له يد في إختفاءها
-إنتحبت بدرية وهى تقول:رجعولي بنتي مليش دعوة بـ أي حاجة..أنا مش عاوزة غيرها
-وضع إسلام يده على كتف والدته وقال بـ مواساه:إن شاء الله هترجع..بس أنتي إهدي…
قطع حديثهم الدائر دلوف الطبيب خارج الغُرفة ليقترب منه الجميع..وقبل أن يتشدق أحدهم بـ سؤاله كان الضابط يسأله


