يونس بقلم اسراءعلي 1

قطب من عبارتها فـ أوضحت وهى تمُد بـ يدها الأوراق
-من فترة وأنا بشتغل مع الرائد عدي بـ شركة سيف الكردي وأجبله معلومات..أي معلومات أعرفها
-أمسك الأوراق من يدها ثم قال بـ تقطيبة عميقة:من فترة!!..بس أنا معرفش أي حاجة من دي..عدي مقليش حاجة
-إبتسمت بـ هدوء وقالت بـ تفهم:هو معرفش حد لأنه دا كان شغل خاص شوية..بس هو قالي فـ حال عدم وجوده اقدر أثق فـ حضرتك
تفحص محمد الأوراق وهو يستمع لها ولكنه لم يرد..أغلق ما بـ يده ثم تشدق بـ هدوء
-المعلومات دي حلوة جدًا..بس أنا المفروض أثق إن دا مش ملعوب!
-حقك يا سيادة الرائد..بس حضرتك ممكن تكلم الرائد عدي وهو هيفهمك..
نهضت تحت نظراته المُتعجبة وأكملت حديثها
-عمومًا كل حاجة مع حضرتك تقدر تتأكد منها كويس..
-طب لو سمحت رقمك واسمك عشان لو إحتاجتك
أخذت قلم و ورقة ودونت معلومات عنها بـ جانب اسمها ورقم هاتفها..ثم تشدقت بـ هدوء وإبتسامة
-دي شوية معلومات عني عشان لو حبيت تتأكد..بس لو سمحت يبقى فيه سرية فـ الموضوع لأن حياتي أنا اللي هتكون فـ خطر..
خطت خطوتان ثم عادت وهتفت بـ تذكر
-أه..سيادة الوزير هيطلب من سيف أنه يدور ع خطيبته المخطوفة..ولو خطيبته وقعت فـ إيده..قال أنه هيساوم عليها..بعد إذنك…
ثم تركته ورحلت…
**************************************
عاونه أحد رجاله في الدلوف إلى السيارة..ثم وتوجه إلى مقعده وتحرك بها تحت كاميرات الصحافة..أخرج هاتفه من جيب بنطاله ثم إتصل بـ سيف على مضض..ولكنه من أجل رجوع بتول..جاءه صوت سيف الظافر وهو يقول
-عز باشا!..حمد لله ع السلامة
-رد عليه عز الدين بـ جمود:الله يسلمك يا سيف..أخبارك!
-جاءه صوت سيف وهو يقول بـ مكر:أكيد متصلتش عشان تعرف أخباري
أبعد عز الدين الهاتف عن أُذنه ثم أطلق السباب اللاذع..أعاد الهاتف إليه ثم تشدق بـ ضيق
-عاوز أشوفك يا سيف
-امممم..عشان السنيورة اللي إتخطفت ولا إيه؟
-هدر عز الدين بـ غضب:إتكلم بـ أدب يا سيف الكلب عنها..وإعرف أنت بتكلم مين
-حدثه سيف بـ إستفزاز:براحة يا عز باشا أنت اللي محتاجلي مش أنا
-تأفف عز الدين وهتف بـ جفاء:قصره هتيجي ولا أشوف غيرك!!
-رد عليه الأخر بـ خبث:أجي طبعًا..دا أنا تحت أمرك
-تلوى شدق عز الدين بـ إبتسامة ساخرة وهو يقول:قصدك أما صدقت أقع تحت ضرسك..
-مط سيف شفتيه وقال:تفرق معاك!..أظن أهم حاجة بـ النسبالك أن خطيبتك ترجع..مش كدا؟
-زفر عز الدين بـ نفاذ صبر وقال:عاوز إيه يا سيف؟


