عروس الورد الأسود بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

وبينما كانت تستعد لشرب قهوتها…
لفت انتباهها شيء فوق سور الشرفة.
وردة.
لكنها لم تكن سوداء…
بل وردة بيضاء ناصعة.
وبجوارها بطاقة صغيرة.
فتحتها بابتسامة.
كان مكتوبًا فيها:
“هذه المرة… لا أعدك بالخوف.
أعدك بحياة تستحق أن تعاش.
إن انتظرتِني… فسأعود إليكِ حرًا.
ــ سليم.”
أغمضت يارا عينيها، وابتسمت.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
ثم وضعت الوردة البيضاء في مزهرية صغيرة داخل بيتها.
وأغلقت باب الشرفة بهدوء…
ليس خوفًا كما كانت تفعل قديمًا…
بل لأنها أخيرًا…
أغلقت آخر صفحة من حكاية عروس الورد الأسود.
تمت.

